١
اللَه أكبرُ كَم لهذا المُصطفىمن مُعجِزاتٍ حَدُّها لا يُحصَرُ
٢
مَن ذا يَحُدُّ الشُهبُ في أفُقِ السَمامن ذا يَعُدُّ القَطرَ مَهما يَقطُرُ
٣
من ذا يَحُدُّ النَبتَ أو يُحصي الحصاهيهاتَ هذا الأمرُ لا يُتصَوَّرُ
٤
فتَنَعَّمي يا مُقلتي وتَنَزَّهيهذا الذي قَد كُنتَ قِدماً تنظرُ
٥
وابكي إذا ما شئتِ أو فَلتَضحكيفالكُلُّ يُحمَدُ والمشوقُ مُحَرَّرُ
٦
إذ عادَةُ المُشتاقِ يَبكي دائماًإن يَنعَموا بالوَصلِ أو إن يَهجُروا
٧
فإذا دَنوا يَبكي مخافاتِ النَوىوإذا نأوا شوقاً لَهُم يَستعبِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.