١
رَقَّتْ معاقدُ خصرِهِ فكأنّهامُشْتَقَّةٌ من تِيهه وتَجَلُّدِي
٢
وتَجَعَّدَتْ أَصداغُه فكأنهامسروقةٌ من خلقه المتجعدِ
٣
وتأودت أعطافهُ والبانةُ السمراءُلا تُرْدِيكَ دونَ تأَوُّد
٤
ما باله يجفو وقد زَعَمَ الورىأنَّ النَّدَى يختصُّ بالوجهِ النَّدِي
٥
لا تخدعنَّكَ وَجْنَةٌ محمرّةٌرَقَّتْ ففي الياقوتِ طَبْعُ الجلمدِ
٦
وزعمت أني لست من أهل الهوىصبا فقل ما شئته وتقلّد
٧
واللّه ما أبصرت يوماً أبيضاًمنذ ابتليت بحبّ طرفٍ أسود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.