الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُ

ابن مكنسةالعصر العباسي · ٥٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُوما لليلي ما شَقَّهُ الفَلَقُ
٢
وما لعيني أَرَى بها عَجَباًتَغْرَقُ في مائها وتحترق
٣
ولي طبيبٌ تشكو مراوِدَهُوتستغيثُ الجفونُ والحدق
٤
شِيافُهُ تطرد الشفاءَ إِذامرَّ بعيني وَكحْلُهُ الأرق
٥
وإنْ تمادى عليَّ زرتكمُوقائداي العِصِيُّ والحَلَقُ
٦
لم يَبْقَ من صيغَةِ المدام سوىجفونِ عَيْنٍ كأنها الشَّفَقُ
٧
وبي من الدَّاءِ ما حكايتهلا بدَّ منها وتركها خُرُقُ
٨
طَبْعي ووجهُ البخيل في قَرَنٍهذا وهذاك ليس ينطلق
٩
يا عيْنُ حَتَّامَ أَنْتِ باكيةٌقد نَفَذَ العيْنُ فيك والوَرِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن مكنسة

شاعر مصري حمل لقب ابن مكنسة، وعُرف باسم أبي طاهر إسماعيل بن محمد الإسكندراني. عاش في القرنين الخامس والسادس الهجريين، وارتبط شعره بمصر التي يُنسب إليها. رحل سنة 510 هـ الموافقة 1116-1117م.

قصائد أخرى لـابن مكنسة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة