١
سَأَلتُ الرَئيسَ اِبنَ المُؤَيَّدِ مَرَّةًمُجِدّاً بِهِ في زِيِّ مَن راحَ يَلعَبُ
٢
بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُترَقّى وَما فيهِ خِلالٌ تُحَبَّبُ
٣
فَقالَ وَلَم يُبدِ اِحتِشاماً وَلا حَياًبِوَجهٍ وَقاحٍ وَهوَ في الضِحكِ يُغربُ
٤
لَهُ فَضلَةٌ في جِسمِهِ عَن إِهابِهِتَجيءُ كَما جاءَ الأَتِيُّ وَتَذهَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.