الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علا الشيب فاستولى على الهزل جدّهوأقمر في داج ألغى رشده
٢
وودعني البيض الأونس والصباعزيز عليّ فقدهن وفقده
٣
وفين لسود حلن بيضاً فحلن عنهواي وهل يصبو إلى الشي ضده
٤
أشرخ الشباب ابن حميداً فإننيرزئتك لا أسلم النصل غمده
٥
لقد سل منك الشيب أبيض صارماعلى مفرقي يسعى بحتفي فرنده
٦
يميناً لجهلي فيك أشهى من النهىإليّ مع الشيب الذي جار قصده
٧
أقبل حلول الأربعين تسرعتطلائعه نحوي وطبّق رفده
٨
أرى كل يوم مرّ من عمر الفتىإذا ما تقضى أعجز المرء ردّه
٩
وكل نعيم ناله في شبابهيشاب إذا ما شاب بالصاب شهده
١٠
فلا يبعدن عهد الشباب إذ الهوىعليّ أمير والغواية جنده
١١
وإذ مركبي طرف من الجهل جامحعلى الحلم في مضماره ما يصده
١٢
وإذ صارم الأفراح واللهو منتضىعلى الهمّ في يمناي لم ينبُ حده
١٣
أروح وأغدو بين كأس وقينةوخلٍ ومعشوق الدلال أوده
١٤
أمامي الهوى يدعو إلى الغي والصباورائي على الزلات يُسحَب برده
١٥
سقى الله يوماً لو يحدّ إذا انقضىسرور لقلنا ذلك اليوم حدّه
١٦
سحبنا فضول الريط فيه إلى الصباندامى صفاء ما يكدر ورده
١٧
يدير علينا الكأس أهيف مخطفإذا ما تثنى أخجل الغصن قده
١٨
حكى ما حوت يمناه بالطعم ريقهوبالفعل عيناه وباللون خده
١٩
إذا انجاب عنا غيهب السكر فانقضىكبهجته يوم به تمّ سعده
٢٠
فبتنا نرى أن النجوم بكفهتدا ر وأن البدر في الحسن عبده
٢١
طوى الدهر ذاك العيش إلاّ ادّكارهوهل ذكر ما أبلى الزمان يجدّه
٢٢
فدعه وعد للقول في مدح من خدىركابك من أقصى العراقين قصده
٢٣
أبي المرهف المأمول نصر بن منقذالكناني مجد الدين لا زال مجده
٢٤
إذا تجد الاحسان يملي ثناءهعلى خاطرٍ مدح اللئام يكدّه
٢٥
حقيق بعز الدولة المدح إنهأتى فيه حقاً ليس يمكن جحده
٢٦
فإن أوله مني الثناء فأهلهوإني وشعري للمقل وجهده
٢٧
ليهن عقيلاتي الكرائم صونهاعن الهون نصر واحد العصر فرده
٢٨
تمنّت جواداً يحمل المدح برهةفهذا أوان أدركت ما توده
٢٩
طويت بها الأحياء حتى وردتهفألفيته كالغيث للناس رفده
٣٠
تفيض يداه بالسماح سجيةبها كان معروفاً أبوه وجده
٣١
فلا طرف إلاّ نحو نعماه طامحولا قلب إلاّ كامن فيه وده
٣٢
جزى الله نصراً عن كنانة خير ماجزى سيداً للحمد يشريه صمده
٣٣
أناف بها فخرا على النجم وابتنىلها شرفاً يبقى وذلك وكده
٣٤
أقام بثغر الشام يحميه بالقنا وقدفغرت أفواهها فيه ربده
٣٥
فشاد منار الدين بالعدل والهدىوسد الذي أعيى على الخلق سده
٣٦
وساس به الله الأمور فأصبحتشوامسها واستنفذ الهزل جدّه
٣٧
فأضحى الورى في سيرة عمريةوأضحى بحمد الله يقرن حمده
٣٨
وأسفر وجه الدهر بعد قطوبهوعزّ به الاسلام واشتد عضده
٣٩
أغر كريم الصفح ينسى وعيدهحياء ولكن نصب عينيه وعده
٤٠
نهاه النهى أن يحمل الضغن قلبهله الله مأمونا على الغيظ حقده
٤١
قلى ماله المحبوب مذ عشق العلىفليس لشيء ما خلا الحمد كدّه
٤٢
أرى الشام أضحى في الممالك شامةبسيرة سعد الملك أسعد جده
٤٣
جلا بضياء العدل نصر بن منقذدجى الظلم عنه إذ ورى فيه زنده
٤٤
ومنّعه بالبيض تعرى متونهاوبالبيض تغشى منهم الروع أسده
٤٥
من آل علي بن المقلد فتيةبهم حلّه في النائبات وعقده
٤٦
جسومهم شتى وأرواحهم معاكما ضم شمل الدر في السلك عقده
٤٧
علوا فكنصر والمقلد مرشدوسلطان كل في العلى ليس ندّه
٤٨
ومنهم وإن لم يبلغ الحلم شافعألا إن المجد كالشيب مرده
٤٩
أآل علي أي عقد مكارملكم تفخر الدنيا بكم إذ نعدّه
٥٠
وأي ثناء في الزمان وسؤددلكم جلّ حتى ليس يدرك حدّه
٥١
خلقتم لهذا الأمر حتى كأنماوليدكم دست الإمالاه مهده
٥٢
وأنتم سداد الثغر للدين جنةببأسكم الاسلام أرهف حده
٥٣
لكم في ذرى العلياء أرفع منزلفويق مناط النجم في الأفق بعده
٥٤
فلا زلتم ظلاً على الخلق وارفاًووارى الذي يبغيكم الشرّ لحده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البارع البغدادي

عُرف بلقب الدبّاس إلى جانب شهرته بالبارع البغدادي، وجمع بين صنوف المعرفة العربية: اللغة والنحو والأدب والشعر. ارتبط اسمه ببغداد، وفيها عاش في القرن السادس الهجري. ترك من شعره ما يدل على اشتغاله بالأدب إلى جانب علوم العربية.

قصائد أخرى لـالبارع البغدادي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة