١
لمَّا رأيتُ الهوى والراحَ قد وصلاإلى الأراذلِ طَرفي بالدّما هَطَلا
٢
فقلتُ مِن غيرتي والصبرُ قد رحَلاليتَ المِلاحَ وليتَ الراحَ قد جُعِلا
٣
في جبهةِ اللَّيثِ أو في قبَّةِ الفلكِأو في بطونِ ضواري الوحشِ في كبدٍ
٤
أو في مناطِ مغيبِ الشمسِ من رَصدِكي يستريحَ فؤادٌ ذابَ منْ حسدٍ
٥
فلا يقبِّلُ محبوباً سوى أسدِولا يميلُ إلى راحٍ سوى ملكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.