١
وكم أخبرتُ أنَّ الريقَ يُحييلقتلانا وكنتُ بذاك آمنْ
٢
فلمَّا أنْ قتلت فقالَ ظبيٌمليحٌ يخجلُ الأقمارَ فاتنْ
٣
سيحييكَ الرضابُ فقلتُ جهراًوقلبي منكراً ما لا يُعاينْ
٤
أنِلني منه كيْ أحيي فُؤاديألم تؤمنْ فقلتُ بَلى ولكنْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.