الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّني

عبد الرحمن الموصليالعصر العثماني · ٩١ قصيدة
٣ قراءة
١
حتَّام جهلي بالجنابِ يردُّنيحَسراً كبيراً والحجابُ يصدُّني
٢
وحقَّك يا مولى الموالي إننيتحيَّرت لا علمُ عليك يدلُّني
٣
ولا عملٌ يرضي ولا نيةٌ تكفيولا الزّهدُ في الدنيا عليكَ بجامعي
٤
ولا الحثُّ في الطاعاتِ عندَك شافعيولا العقلُ والتدبيرُ يشفي مواجعي
٥
ولا الصِّدقُ والإخلاصُ مني بنافعيتبرأتُ من نفسي لديكَ ومِن وَصفي
٦
إلهي بخيرِ الخلق جاهاً وسؤدداًومَنْ هوَ أمسى للسيادةِ سيَّدا
٧
تكنْ لي دليلاً حيثُ سرتُ ومرشداًإذا لمْ تكنْ أنتَ الدليلَ فلا هُدى
٨
وإن أنت لن تشفي من الداء من يشفيشكوتُ إلى علياكَ نفساً أطعنتُها
٩
وفي اللَّهو والعصيانِ دهراً تركتُهاولي منكَ عاداتٌ قديماً عهدتُها
١٠
فيا دعوةَ الملهوفِ قد آنَ وقتُهاويا باديَ الألطافِ جد ليَ باللطفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الموصلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة