١
فيا شمسَ آفاقِ الكمالِ وبدرَهاويا منْ على الأقرانِ باللُّطفِ قد أربى
٢
فكم رمتُ أن أسعى إليكَ مُهرِولاًوبي مِن جوى الأشواقِ ما يسلبُ اللُّبا
٣
ولكنَّها الأقدارُ تقضي على الورىفكم قرَّحتْ جفناً وكم أحرقت قلبا
٤
عسى يعذرُ الجاني على القلب حظَّهوإن كان بالتقصيرِ يستوجبُ العتبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.