١
لَكم طُفتُ في مدنِ العقولِ الفرائدِوصافيتُ بالرأيِ الشديدِ مُعاندي
٢
وأبدلتهُ لطفاً فصارَ مُساعديوداريتُ كُلَّ الناسِ لكنَّ حاسدي
٣
مداراتُه عزَّت لهامعيبٌ على الإنسانِ في كُلِّ ملَّةٍ
٤
يداري حَسوداً كي يفوزَ بخلةٍوليسَ له إلّا المماتُ بنقمةٍ
٥
وكيف يُداري المرءُ حاسدَ نعمةٍإذا كانَ لا يُرضيه إلّا زوالُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.