الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

برزتْ لنا مَن قدْ سمت أن تعلَما

عبد الرحمن الموصليالعصر العثماني · ٩١ قصيدة
٤ قراءة
١
برزتْ لنا مَن قدْ سمت أن تعلَماذاتُ البَها بهياكلٍ حسبَ الدّما
٢
حتى إذا نزلَ القضاءُ وأبرَماخلعَتْ هياكلَها بذياكَ الحِمى
٣
وصَبتْ لمِغنَاها القديمِ تشوّقاوحثيثةً حلَّ الحمامُ وثاقَها
٤
ولأصلِها ربُّ البريَّةِ ساقَهافعدَتْ تهرولُ تقتفي إرفاقَها
٥
وتلفَّتَتْ نحوَ الدِّيارِ فشاقَهارَبعٌ عفَتْ أطلالُه فتمزّقا
٦
فاستعظمَتْ لمَّا رأتْهُ مُصابَهاوسعَتْ إليهِ كي ترى أحبابَها
٧
حتى دنَتْ منهُ ترومُ إيابَهاوقفَتْ تُسائلهُ فردَّ جوابَها
٨
ربعُ الصَّدى ألّا سبيلَ إلى اللِّقاثمَّ اختَفتْ عنَّا فصارَتْ في عمى
٩
لم ندرِ أين دليلُها قد خيَّمافي الأرضِ غاصَتْ أم توارَتْ في السَّما
١٠
فكأنَّها برقٌ تألَّقَ بالحمىثمَّ اختفى فكأنَّهُ ما أَبرقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الموصلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة