١
ولمَّا زهدتُ الناسَ طراً بأسرهمْونزّهتُ سمعي عن مجالسِ ذكرهمْ
٢
فَرحتُ قريرَ العينِ من سوءِ مكرِهمْوزهَّدني في الناسِ معرفتي بهمْ
٣
وطولُ اختِباري صاحباً بعدَ صاحبِوكم جالَ طرفي في الأنامِ لعلَّني
٤
أفوزُ بخلٍّ في الأنام لأنَّنيمشوقٌ إلى رؤيا صديقٍ يسلّيني
٥
فلم تُرِني الأيامُ خِلّاً يسرُّنييعاكسُني فيما أرومُ بفطنةٍ
٦
ويغضبُ لوماً إن مُنحتُ بمحنةٍويسخرُ منّي إن وقعتُ بشدَّةٍ
٧
ولا صرتُ أرجوهُ لدفعِ ملمةٍمن الدهرِ إلّا كان إحدى المصائبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.