١
إذا عانقتُ خلِّي يومَ عيدٍوكان القصدُ تقبيلاً بفيهِ
٢
ملكتُ عنانَ نفسي عن هواهاوإن تكُ كُلَّ وقتٍ تشتهيهِ
٣
لئلا يحسبَ المغرورُ أنِّيأجاذبه لِما لا أرتضيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.