١
لئن كُنتُ أسعَى كلَّ حينٍ إليكمُوتعكسُني الآمالُ عن حُبكم غَصْبَا
٢
فلي أسوَةٌ بالنجمِ للشرقِ سَيرهُمَدى الدهرِ والأفلاكُ تنْحو به الغَربْا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.