الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَغِبَّ غَمامٍ مَزَّقَت عَن سَمائِهِ

ابن أبي كَريمَةالعصر العباسي · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
وَغِبَّ غَمامٍ مَزَّقَت عَن سَمائِهِشَآمِيَّةٌ حَصاءُ جونَ السَحائِبِ
٢
مُواجِهِ طَلقٍ لَم يُرَدِّد جَهامَهُتَذاؤُبُ أَرواحِ الصِبا وَالجَنائِبِ
٣
بَعَثتُ وَأَثوابُ الدُجى قَد تَقَلَّصَتلِغُرَّةِ مَشهورٍ مِنَ الصُبحِ ثاقِبِ
٤
وَقَد لاحَ ناعي اللَيلِ حَتّى كَأَنَّهُلِساري الدُجى في الفَجرِ قِنديلُ راهِبِ
٥
بَهاليلَ لا يَثنيهُمُ عَن عَزيمَةٍوَإِن كانَ جَمَّ الرُشدِ لَومُ القَرائِبِ
٦
لِتَجنيبِ غُضفٍ كَالقِداحِ لَطيفَةٍمُشَرَّقَةٍ آذانُها لَومُ القَرائِبِ
٧
تَخالُ سِياطاً في صَلاها مَنوطَةًطِوالَ الهَوادي كالقِداحِ الشَوازِبِ
٨
إِذا اِفتَرَشَت خَبتاً أَثارَت بِمَتنِهِعَجاجاً وَبِالكَذّانِ نارَ الحُباحِبِ
٩
يَفوتُ خُطاها الطَرفَ سَبقاً كَأَنَّهاسِهامُ مُغالٍ أَو رُجومُ الكَواكِبِ
١٠
طِرادُ الهَوادي لاحَها كُلَّ شَتوَةٍبِطامِسَةِ الأَرجاءِ مَرتِ المَسارِبِ
١١
تَكادُ مِنَ الأَحراجِ تَنسَلُّ كُلَّمارَأَت شَبَحاً لَولا اِعتِراضُ المَناكِبِ
١٢
تَسوفُ وَتوفي كُلَّ نَشزٍ وَفَدفَدٍمَرابِضَ أَبناءِ النِفاقِ الأَرانِبِ
١٣
كَأَنَّ بِها ذُعراً يُطيرُ قُلوبَهاأَنينُ المَكاكي أَو صَريرُ الجَنادِبِ
١٤
تُديرُ عُيوناً رُكِّبَت في بَراطِلٍكَجَمرِ الغَضى خُزراً ذِرابُ الأَنائِبِ
١٥
إِذا ما اِستُحِثَّت لَم يُجِنَّ طِريدَهالَهُنَّ ضِراءٌ أَو مَجاري المَذانِبِ
١٦
وَإِن باصَها صَلتاً مَدى الطَرفِ أَمسَكَتعَلَيهِ بِدونِ الجَهدِ سُبلَ المَذاهِبِ
١٧
تَكادُ تَفَرّى الأَهبُ عَنها إِذا اِنتَحَتلِنَبأَةِ شَختِ الجِرمِ عاري الرَواجِبِ
١٨
كَأَنَّ غُصونَ الخَيزُرانِ مُتونُهاإِذا هِيَ جالَت في طِرادَ الثَعالِبِ
١٩
كَواشِرُ عَن أَنيابِهِنَّ كَوالِحٌمُذَلَّقَةُ الآذانِ شوسُ الحَواجِبِ
٢٠
كَأَنَّ بَناتِ القَفرِ حينَ تَفَرَّقَتغَدَونَ عَلَيها بِالمَنايا الشَواعِبِ
٢١
بِذَلِكَ أَبغي الصَيدَ طَوراً وَتارَةًبِمُخطَفَةِ الأَكفالِ رُحبِ التَرائِبِ
٢٢
مُرَقَّقَةِ الأَذنابِ نُمرٍ ظُهورُهامُخَطَّطَةِ الآماقِ غُلبِ الغَوارِبِ
٢٣
مُدَنَّرَةٍ وُرقٍ كَأَنَّ عُيونَهاحَواجِلُ تَستَذري مُتونَ الرَواكِبِ
٢٤
إِذا قَلَّبتَها في الفِجاجِ حَسِبتَهاسَنا ضَرَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ ثاقِبِ
٢٥
مُوَلَّعَةٍ فُطحِ الجِباهِ عَوابِسٍتَخالُ عَلى أَشداقِها خَطُّ كاتِبِ
٢٦
نَواصِبِ آذانٍ لِطافٍ كَأَنَّهامَداهِنُ لِلَآجراسِ مِن كُلِّ جانِبِ
٢٧
ذَواتِ أَشافٍ رُكِّبَت في أَكُفِّهانَوافِذَ في صُمِّ الصُخورِ نَواشِبِ
٢٨
ذِرابٍ بِلا تَرهيفٍ قَينٍ كَأَنَّهاتَعَقرُبُ أَصداغِ المِلاحِ الكَواعِبِ
٢٩
فَوارِسَ ما لَم تَلقَ حَرباً وَرَجلَةًإِذا آنَسَت بِالبيدِ شُهبَ الكَتائِبِ
٣٠
تَرَوٍّ وَتَسكينٌ يَكونَ دَريئَةًلَهُنَّ بِذي الأَسرابِ في كُلِّ لاحِبِ
٣١
تَضاءَلُ حَتّى لا تَكادُ تُبينُهاعُيونٌ لَدى الصَيرانِ غَيرُ كَواذِبِ
٣٢
حِراصٍ يَفوتُ البَرقِ أَمكُثُ جَريَهاضِرَآءٍ مِبَلّاتٍ بِطولِ التَجارِبِ
٣٣
تُوَسِّدُ أَجيادَ الفَرائِسِ أَذرُعاًمُرَمَّلَةً تَحكي عِناقَ الحَبائِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن أبي كَريمَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة