١
أحقٌّ أنَّه أودى يزيدُتأمَّل أيُّها النَّاعي المشيدُ
٢
أتدري من نعيت وكيف فاهتبه شفتاك كان بك الصعيد
٣
أحامي المجد والإسلام أودىفما للأرض ويحك لا تميد
٤
تأمل هل ترى الإسلام مالتدعائمه وهل شاب الوليد
٥
وهل شيمت سيوف بني نزاروهل وضعت على الخيل اللبود
٦
وهل تسقي البلاد عشار مزنبدرتها وهل يخضر عود
٧
أما هدت لمصرعه نزاربلى وتقوض المجد المشيد
٨
وحل ضريحه إذ حل فيهطريف المجد والحسب التليد
٩
أما والله ما تنفك عينيعليك بدمعها أبداً تجود
١٠
فإن تجمد دموع لئيم قومفليس لدمع ذي حسب جمود
١١
أبعد يزيد تختزن البواكيدموعاً أو تصان لها خدود
١٢
لتبكك قبة الإسلام لماوهت أطنابها ووهي العمود
١٣
ويبكك شاعر لم يبق دهرله نشبا وقد كسد القصيد
١٤
فمن يدعو الإمام لكل خطبينوب وكل معضلة تئود
١٥
ومن يحمي الخميس إذا تعايابحيلة نفسه البطل النجيد
١٦
فإن يهلك يزيد فكل حيفريس للمنية أو طريد
١٧
ألم تعجب له أن المنايافتكن به وهن له جنود
١٨
قصدن له وهن يحدن عنهإذا ما الحرب شب لها وقود
١٩
لقد عزى ربيعة أن يوماًعليها مثل يومك لا يعود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.