١٥١
كالشافعي وأبي حنيفةكلاهما ذو ورع وخيفه
١٥٢
قرأتُ بالوحي وسنّي أربعوقبل ستٍ تمّ عندي أجمعُ
١٥٣
حتى إذا حليت بالتنزيلِنظرت في حقائق التأويلِ
١٥٤
ولم أدع لعالم تحبيراإلا وقد ظَلت بها خبيرا
١٥٥
فلا ابن عباس أضعت وضعهولا ابن سلاَّم تركت جمعه
١٥٦
ولا كتاب ابن حميدٍ عبدٍغلا اذَّخرت كل ذاك عندي
١٥٧
حتى إذا استضلعت بالحِجاجِقرأت كتب كل حبر ناجِ
١٥٨
كتب أبي إسحق ذي المعانيأوضِح به لمشكل القرآن
١٥٩
وكل ما أحمله من سندعن الفقيه الطَلَمنكي أحمد
١٦٠
ثم قرأت كتب الموطإعليه دون كسل مُستبطإ
١٦١
ثمت اشبعت من البخاريرواية فتم لي فخاري
١٦٢
ولم أُضِع كتب أبي عبيدِجميعها في ربقتي وقيدي
١٦٣
ثم قرأت علم سيبويهِلبّ الفؤاد فهماً عليهِ
١٦٤
على أبي عثمان شيخي نافعِوكان فيه جد حبر بارعِ
١٦٥
ثمت فأوهت أبا العلاءِفي كتب الصفات والأسماءِ
١٦٦
روَاني الغريب والإِصلاحاحتى أنار فجرها ولاحا
١٦٧
ثمت رقَّاني إلى الألفاظِرواية فعدت في الحفَّاظِ
١٦٨
وقد قرأت كتب المجازِعليه من قرموطة الشيرازي
١٦٩
بعد سماعه عن الفقيهِأحمد ذي التفهيم والتفقيهِ
١٧٠
ثم قرأت كتب الرمَّانيوالفارسي وابنه عثمان
١٧١
أعني ابن جنيّ فإنه بنُله وإن كان أباه الحسنُ
١٧٢
فإنه خرَّجه وأدَّبهوقد تقول للشقيق يا أبَه
١٧٣
وغر قوما هذه البنوةفمنحوا الهنا الأبوه
١٧٤
سبحان ذاك الواحد العدل الصمدلم يتخذ صاحبةً ولا ولد
١٧٥
كل كتاب لغة وعيتُوكل شعر لهم رويتُ
١٧٦
ثم تأملت حدود المنطقفمن يُرم حقيقةً فلينطقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.