١
لَو أَنَّ طُلّابَ المَطالِبِ عِندَهُمعِلمٌ بِأَنَّكَ لِلعُيونِ تُعَوَّرُ
٢
لَأَتوا إِلَيكَ بِكُلِّ ما أَمَّلتَهُمِنهُم وَكانَ لَكَ الجَزاءُ الأَوفَرُ
٣
وَدَعوكَ بِالصَباغِ لَمّا أَن رَأَوايُعشي العُيونَ لَدَيكَ ماءٌ أَصفَرُ
٤
وَبِكَفِّكَ المَيلُ الَّذي يَحكي عَصاموسى وَكَم عَينٍ بِهِ تَتَفَجَّرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.