الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ناموا فكلُّ المجد في ذا المنام

وديع عقلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
ناموا فكلُّ المجد في ذا المنامبين السوافي تحت دمع الغمام
٢
ان يجعلوا الرمل لكم مرقداًويفرشوا للغير ريشَ النعام
٣
فحظكم في عيشكم مثلهفي موتكم يقضي بهذا النظام
٤
قد كنتم أولى بذاك الرخاموغيركم أولى بهذا الرغام
٥
بل كنتم أولى بان تسلمواونحن أولى منكم بالحمام
٦
فما الذي يرجى وقد أُوحشتأوطاننا من مصلحيها الكرام
٧
ونحن في جيلٍ عداهُ الوفاملون الوجه ضعيف الذمام
٨
يكرعُ من جامات أفراحهفي وطن يشقى وأهل يُضام
٩
جدتم بأرواحٍ له وهو لميجد عليكم بضريح يُقام
١٠
يا ضيعة الأرواح أرواحكمفي أُمةٍ أخلاقها في سقام
١١
في أُمة مشيتها قهقريكأنَّ عينيها لغير الأَمام
١٢
تقرعها أنباءُ سفَّاحهاينعم بالعيش عزيز المقام
١٣
جمال باشا يا سماءُ اشهديينزل في الغرب بظل السلام
١٤
ينزل في الغرب عزيزاً فيالبنان سطر واذكري يا شآم
١٥
جريمة للغرب لا تمحىمن مهجة الشرق ليوم القيام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة