الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا خليلي كذبا من نعانيأنا حيٌّ في العالم الروحاني
٢
إِن روحي شعري وشعري لا يفنى فمن قبله فناءُ الزمان
٣
قد بكاني قومي وما ضحكت نفسي إلا لما بكى من بكاني
٤
لست انسى أوان حار طبيبيضارباً بالبنان فوق البنان
٥
هامساً في مسامع القوم قوميأن موتي يحين بعد ثوان
٦
واتاني القسيس من بعده يقرأ فوقي رسالة الغفران
٧
ورأيت الدموع عالقةً فيكل جفنٍ حولي من الاجفان
٨
وكأني أبصرت نعشي اماميوكأني أدرجت في اكفاني
٩
قد تجلت لي الحياة بما فيها خيالاً يمر في بحران
١٠
المعالي والمال والمجد الفاظٌ عوارٍ مما لها من معاني
١١
إن عبادها يموتون عند الفضل بين الأرواح والابدان
١٢
تتلاشى نفوسهم كمعاليهم ولذاتهم تلاشي الدخان
١٣
وهم الواجدون في الموت هولاًقاتلاً ساطياً على الإنسان
١٤
الحياةُ الحياةُ عندهم مالٌ وقصفٌ ومرقصٌ وغواني
١٥
والمماتُ المماتُ عندهم انيبعدوا عن ملذةِ الحيوان
١٦
لو خلَت هذه البسيطة منهملوجدنا فيها نعيمَ الجنان
١٧
لو خلت هذه البسيطةُ منهملخلت من بواعث الاحزان
١٨
أيها العالمُ الترابيُّ عفناكَ فلا شاعرٌ بارضك بانِ
١٩
نحن من عِترةٍ مخلَّدةٍ تبقى وانت الحيُّ الدنيءُ الفاني
٢٠
المنايا لنا احبُّ الأمانيوعويلُ النساءِ خير الأغاني
٢١
إِنَّ في الموتِ لذةً حُرمت منها نفوسُ العظامِ في لبنانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة