الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لذي العلم ذا رام العُلى

وديع عقلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
قُل لذي العلم إذا رام العُلىإن مجد العلم في أن تعملا
٢
ليس رب العلم من قال أناإن رب العلم من قد فعلا
٣
إن طلبت المثل الأعلى لهتلقَ في بولس ذاك المثلا
٤
عالمٌ آلى على همتهأن تطيق العبء مهما ثقلا
٥
وأنبرى في جهده منطلقاًينكر للراحة يقصي المللا
٦
يرسل النور لنا من ذهنهحبذا النور الذي منه انجلى
٧
هو نور الحقِّ في تاريخناوهو نور العدل في شرع العلى
٨
لا تقولوا مات سمعانيناإننا نبصر ذاك الرجلا
٩
إننا نبصره في بولسٍماثلاً يدهش أحلام المللا
١٠
بتصانيفٍ على آياتهانزل الروح المنيرُ الرُسلا
١١
راسخاتٌ كلما ناطحهاعاصف ناطح منها جبلا
١٢
هي في لبنان مجدٌ خالدٌيلتوي عن وجهه عادي البلا
١٣
عز مارونُ ببانيها فقدجدد البالي واحيى الأملا
١٤
وجفا الدنيا ولم يسلك إلىغير وجه اللَه منها سبلا
١٥
وتراه اسداً في علمهوتراه في تقاه حملا
١٦
وتراه للمداجي علقماًوتراه للمصافي عسلا
١٧
ربّ فردٍ كان في أفعالهكابن عبودِ يُضاهي جحفلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة