١
وَخِلٍّ نَأى عَن صُحبَتي بَعدَ قُربِهِوَقَد كُنتُ أَخشى مِن تَقَلُّبِ قَلبِهِ
٢
وَأَنكَرَني حَتّى كَأَنِّيَ لَم أَكُنبِمِروَدِ بَطني كاحِلاً عَينَ صُلبِهِ
٣
أَلا لا تَكُن يَوماً بِمَن نِيكَ واثِقاًفَمَن لَم يَذُد عَن ثَقبِهِ لا تَثِق بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.