١
على العادات فاجر مع الأعاديوناد يجبك منهم كل ناد
٢
فما لحصونهم منك امتناعولو أن البناء بناء عاد
٣
فكم من معقل للغي سامسلكت إليه منهاج الرشاد
٤
وقد حارت نفوس القوم فيهلى أن قام فيهم منك هاد
٥
فأصعدت الخيول لى الأواديوأنزلت الوعول لى الوهاد
٦
وكم أخرجت منها من كميومن عضب ومن طرف جواد
٧
يغل يديه خوفك عن شباهفيضحى كالموثق في صفاد
٨
نجوا في حيث لا يرقى إليهمفأصعدت المنون على الصعاد
٩
لقد أوردتهم بالسيف ماءرويت به ونهمُ صواد
١٠
كأن رؤوسهم كانت نباتاًفلاقتها سيوفك بالحصاد
١١
وكم أهدى إليك من الدراريحسامك حين مر على الهوادي
١٢
وأما رومة فلى قريبتصبحها بداهمة الحداد
١٣
عبيدك من تؤم من الأعاديوأرضك ما تروم من البلاد
١٤
فدونك يا عميد الملك فاعمدتنل ن رمتها ذات العماد
١٥
صرفت عن الأغاني والغوانيهواك لى العوادي والأعادي
١٦
وقدمت الركاب على كعابمخضبة الترائب بالجساد
١٧
وكم باتت جفونك ساهداتسهاداً يقتضي طيب الرقاد
١٨
ومن يك في اللذاذة ذا اجتهادفإنك ذو اجتهاد في الجهاد
١٩
وبين يديك طاعن كل قرموها أنا طاعن بشبا الوداد
٢٠
ومن شام الظبى منهم فنيأشيم ظبى ثنائي واعتقادي
٢١
يداك البحر يدفق بالمناياوأخرى تستهاب بها الأيادي
٢٢
وما بدع تخالف حالتيهاففي سرارها ما في الغوادي
٢٣
لقد أصلحت أحوال المعاليصلاحاً لا يخاف من الفساد
٢٤
وقد نال المؤيد عنك حتىهو التأييد في حلم واد
٢٥
فسار على طريقك في الرعايابرأي لا يحيد عن الشداد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.