الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها

الجزار السرقسطيالعصر الأيوبي · ٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّهانَديميَ بَدر وَالرَحيق رِضاب
٢
سَريت إِلَيهِ وَالسَماء كَأَنَّهاغَدير لَهُ زَهرُ النُجوم حَباب
٣
وَشَهب الدَراري تَخفق الجَو وَالدُجاكَما اِشتَجرت يَوم الهِياج حِراب
٤
وَقَد مالَت الجَوزاء غرباً وَأَوجفتلِطَعن الدُجا خيل وَزُمَّ ركاب
٥
كَأَن طُلوع الشعريين باثرهارَقيب بِاحدى مُقلَتيهِ مُصاب
٦
وَسَلَّت يَد الاصباح مُرهَف فَجرهفَذلت رِقاب اللَيل وَهِيَ صِعاب
٧
وَقَلَصت الظُلماء وَاِرتاع سربهاكَما طارَ عَن بَيضٍ أَكن غراب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالجزار السرقسطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة