الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ديار بها حل الشباب تمائميوأول أرض مس جلدي ترابها
٢
فأن عجزت يوما لسوء زمانهافإني لأرجو أن يعود شبابها
٣
وإن حاربتني برهة بجهالةفعما قليل يتقيني حرابها
٤
هي الدار حاشاها تصر على قلىلمثلي وإني في سماها شهابها
٥
فكم جللتها من عهادي ديمةففاخر سعدا سوحها وهضابها
٦
وكم ذدت عنها من يروم هجاءهابصمصامة عبلى الرقاب قرابها
٧
وكم خضبت بين الأنام مدائحيلها لمما لا ينصلن خضابها
٨
وما أنكرت فضلي أسود عرينهاولست أبالي أن عوتني كلابها
٩
ومن كان كالشمس المضيئة في الضحىفعما قليل عنه يجلى سحابها
١٠
ومن كانت العلياء مغرمة بهفليس يروع القلب منه نقابها
١١
كفاني أني لم تلدني لئيمةونفسي بلؤم لم يدنس إهابها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين الآلوسي

عُرف شهاب الدين الآلوسي بلقب أبي الثناء، وجمع بين التفسير والحديث والفقه والأدب والشعر. وُلد في أسرة عراقية عريقة، وارتبط اسمه ببغداد التي كانت مسرح علمه وتأليفه. من شعره قصيدة مطلعها «ديار بها حل الشباب تمائمي»، وفيها حنين إلى ديار الشباب.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة