١
إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّ سُعدى هِيَ المُنىوَأَنَّ نَواها لا يُداني عُنودُها
٢
وَعَيناً إِذا ما هَبَّت الريحُ أَسلَبَتمَدامِعُها شَوقاً وَسُعدى بَرودُها
٣
وَنَفساً سَقاها الحُبُّ حَتّى تَضَلَّعَتمِنَ الوَجدِ لا يُشفي صَداها وُرودُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.