الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُلُّ القَبائِلَ بايَعوكَ عَلى الَّذي

ثابت قُطنةالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
كُلُّ القَبائِلَ بايَعوكَ عَلى الَّذيتَدعو إِلَيهِ وَتابَعوكَ وَساروا
٢
حَتّى إِذا اِختَلَفَت القَنا وَجَعَلتَهُمنَصبَ الأَسِنَّةَ أَسلَموكَ وَطاروا
٣
إِن يَقتُلوكَ فَإِن قَتَلَكَ لَم يَكُنعاراً عَلَيكَ وَبَعضُ قَتلِ عارُ
٤
شَهِدتُّكَ مِن يَمن عَصائِب ضَيَّعَتِوَنَأى الَّذينَ لَهُم يُصابُ الثارُ
٥
وَلَقَد بَسَطَت لَهُم يَمينُكَ بِالنَدىمِثلُ الفُراتِ تَمُدُّهُ الأَنهارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ثابت قُطنة

عُرف بلقب «قُطنة» بعد أن أصاب سهمٌ إحدى عينيه في معركة مع الترك فأذهبها، فصار يضع عليها قطنة. كان من بني أسد بن الحارث من الأزد، وقيل مولى لهم، وشاعرًا مجيدًا من شعراء خراسان في العصر الأموي، وفارسًا معدودًا في فرسان العرب هناك. شهد قتال الترك والسند في خراسان وبلاد ما وراء النهر، وكان من أصحاب يزيد بن المهلب الذي ولّاه أعمالًا في الثغور فحمد مكانه لكفايته وشجاعته.

قصائد أخرى لـثابت قُطنة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة