١
ما زالَ رَأيُك يا مُهَلَّبُ فاضِلاًحَتّى بَنيتُ سِرادَقاً لَوَكيعِ
٢
وَجَعَلتُهُ رَبّاً عَلى أَربابِهِوَرَفَعتَ عَبداً كانَ غَيرَ رَقيعِ
٣
لَو رَأى أَبوهُ سُرادِقاً أَحدَثَتهُلَبَكى وَفاضَت عَينُهُ بِدُموعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.