الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَصافيرُ تَنزو في الفَسادِ وَفي الوَغى

ثابت قُطنةالعصر الأموي · ٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
عَصافيرُ تَنزو في الفَسادِ وَفي الوَغىإِذا راعَها رَوعٌ جَماميحُ بَروقِ
٢
أَأَحلُمُ عَن ذَبّانِ بَكرِ بنُ وائِلٍوَيَعلِقُ مِن نَفسي الأَذى كُلَّ مُعَلِّقِ
٣
لَم أَكُ قَد قَلَّدَتكُم طَوقَ خَزيَةٍوَاِنكَلتُ عَنكُم فيكُم كُلَّ مُلصَقِ
٤
لَعَرمُكَ ما اِستَخلَفتُ بَكراً لِيَشغَبواعَلَيَّ وَما في حِلفَكُم مِن مُعَلَّقِ
٥
ضَمَمتُكُم ضَمّاً إِلَيَّ وَأَنتُمُشَتاتٌ كَفَقعِ القاعَةِ المُتَفَرِّقِ
٦
فَاِنتُم عَلى الأَدنى أُسودُ خَفيَّةٍوَأَنتُم عَلى الأَعداءِ خِزّانُ سَملَقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ثابت قُطنة

عُرف بلقب «قُطنة» بعد أن أصاب سهمٌ إحدى عينيه في معركة مع الترك فأذهبها، فصار يضع عليها قطنة. كان من بني أسد بن الحارث من الأزد، وقيل مولى لهم، وشاعرًا مجيدًا من شعراء خراسان في العصر الأموي، وفارسًا معدودًا في فرسان العرب هناك. شهد قتال الترك والسند في خراسان وبلاد ما وراء النهر، وكان من أصحاب يزيد بن المهلب الذي ولّاه أعمالًا في الثغور فحمد مكانه لكفايته وشجاعته.

قصائد أخرى لـثابت قُطنة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة