١
آل ما كانَ يمنِّيني بهمِن تدانيه إِلى أَن آلما
٢
كنت أَبغي الوصل حَتّى صارَ مارمته العِلَّةَ في أَن صارما
٣
عادَ ما غرَّك فيه لَم يَكُنلِرشاد في هَواه عادِما
٤
ثم عنه نادِ من يَسلو فَقَدطالَما أَمسيت فيه نادِما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.