١
قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنافَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
٢
فَكَم سخطتَ عَلى من كانَ شيمتهوَقَد أَبحتَ له قبلَ الحِمامِ رِضا
٣
يا مَن إذا فَوَّقت سهما لواحِظهأَضحى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غَرضا
٤
أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار لهجِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا
٥
أَنا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقماوَما قَضى فيك من أَغراضه غَرَضا
٦
وَصرتُ وقفا عَلى همٍّ يجاذِبُنيأَيدي الصّبابة فيه كلما عَرَضا
٧
ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقتهأشدّ من زفرات الحبِّ حين قَضى
٨
فَلا قَضى كَلِفٌ نحبا فأوجعنيإن قيل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.