الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنا

ابن أسد الفارقيالعصر الفاطمي · ١١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
قَد كانَ قَلبي صَحيحا كالحِمى زمنافَمذ أَبحتُ الهَوى منه الحمى مَرِضا
٢
فَكَم سخطتَ عَلى من كانَ شيمتهوَقَد أَبحتَ له قبلَ الحِمامِ رِضا
٣
يا مَن إذا فَوَّقت سهما لواحِظهأَضحى لها كلُّ قَلبٍ قُلَّبٍ غَرضا
٤
أُلبِستُ ثوبَ سقامٍ فيك صار لهجِسمي لِدقَّته من سُقمه عَرَضا
٥
أَنا الَّذي إن يَمت حبا يمت سقماوَما قَضى فيك من أَغراضه غَرَضا
٦
وَصرتُ وقفا عَلى همٍّ يجاذِبُنيأَيدي الصّبابة فيه كلما عَرَضا
٧
ما إن قضى اللَّه شَيئاً في خَليقتهأشدّ من زفرات الحبِّ حين قَضى
٨
فَلا قَضى كَلِفٌ نحبا فأوجعنيإن قيل إنَّ المحبَّ المُستهام قَضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن أسد الفارقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة