١
حننت فأشجتني على البعد حنةيصعدوا داعي الهوى ويثيرها
٢
إلى النجف الأعلى وما ضمّ سورهوكثبان رمل فاح نشراً عبيرها
٣
وماد كرت نفسي مع الصحب وقفةبواديك إلا واستشاط زفيرها
٤
هو الحب والنفس الألوف فان تجدأخا صبوة فالحب منها أميرها
٥
تجلى على عرش من النفس واستوىفذل له وهو الجموح قديرها
٦
له النهي والأمر المطاع كلاهماومنه تقاها لو درت وفجورها
٧
جنود وأعوان مثلن ببابهفيرسلها طوراً وطوراً يجيرها
٨
فان هلكت تهلك عليه وربماتكون حياة النفس فيما يضيرها
٩
أعاذلتي ما أعذب الحب والهوىوهل يعرف اللذات إلا سميرها
١٠
وراءك عني فاتك القصد إنمايهيج كبيرات الأمور صغيرها
١١
إذا ما تجلى القصد للمرء لم يكنليثنيه منها لومها ونكيرها
١٢
بلوت بني الأيام حتى خبرتهاوهل يعرف الأيام إلا خبيرها
١٣
تقر على خسف لمن عزّ جانباًوان تكن الأخرى بهر هريرها
١٤
إذا أحكمت عقداً ثنتها لنقضهيد لم يكن لِلّه يلوى مريرها
١٥
دع الرنق ورداً واقصد الصفو إنمايسوغ لرّواد الورود نميرها
١٦
فما رنق الأخلاق إلا قذورهاولا راق في الأمواه إلا طهورها
١٧
سلاف دنان نحتسيها تعللاوليس لدينا كأسها ومريرها
١٨
فسكر ولا خمر ولكنما الهوىيسكعها في وهده لا تثيرها
١٩
أمختبطاً والليل داج ألا أرحقلاصك لا يأتي عليه مسيرها
٢٠
فما الليل والبيداء إلا مجاهلتضلّ به عقبانها ونسورها
٢١
إلى العلم في كوفان يا ناق فاجنحيمخافة أن تأتي عليها فريرها
٢٢
تعاميت عن نهج الهداة فهذهبكوفان أنوار لمن يستنيرها
٢٣
وللمنهج العصري تنحين حدابهااليه انتساباً جهلها وغرورها
٢٤
اذا قيل عصري ولا شيء عندهاسوى هذه ما يعدّ فخورها
٢٥
تتيه على الأفلاك قدراً ورفعةوينحط عنها قطبها وأثيرها
٢٦
رأت ان عين العصر عين حياتهافكان لها إدلاجها وبكورها
٢٧
أأبناءها والفرع يتبع أصلهومنكم وفيكم ظلها وحرورها
٢٨
رويداً فليس السبق للعصر والذيله السبق يعزي فضلها لا عصورها
٢٩
أأبناءها اليوم قرّ وفي غدٍسيغشاك مما تكسبين سعيرها
٣٠
وما سود التأريخ إلا صحائفأضلهم ما سطرته سطورها
٣١
لقد أودعوا ما أودعوا في متونهاوأكبر منه ما تجن صدورها
٣٢
أرادوا به اخطاء امثلة الهدىومنه تحلى نورها وظهورها
٣٣
إلى السيف أشكو عصبة لا يثيرهامن النوم إلا كأسها وخمورها
٣٤
أعن ردة يا عصبة السوء مزقتحجاب نساكم واستبيح سفورها
٣٥
وعن ترة هذا التظاهر منكمعلى حرمات اللَه وهو ظهيرها
٣٦
ركنتم إلى الأعصار تحيون ذكرهاستمضي بكم أيامها وشهورها
٣٧
ظننتم بأن العصر لا شيء بعدهفشيدت ولكن للبقاء قصورها
٣٨
وان فناء المرء عين حياتهلقد ضل عنها رشدها وشعورها
٣٩
لقد أوضعت في جهلها وتعمهتعلى غمة يها يحار بصيرها
٤٠
قفي لاتورطك في جهلها واحبسيعلى العلم نفساً أطلقتها شرورها
٤١
فما العلم إلا نقطه رمزت إلىمفاتيح غيب حجبتها ستورها
٤٢
وفيها انطوى ما كان أو هو كائنفآل اليها حشرها ونشورها
٤٣
تنزلت الأكوان عنها فأشرقتشموس سناها واستضاء منيرها
٤٤
تجلى لها نور من الحق قاهريصرفها في حكمه ويديرها
٤٥
أفاض عليها من شآبيب جودهوجوداً به نعماؤها وحبورها
٤٦
جحدتم مجاري فيضها عن ضلالةوهل يجحد النعماء إلا كفورها
٤٧
شنأتم على التوحيد غارات بغيكملقد تاه في غلوائه من يغيرها
٤٨
ألفتم مساوي الفحش لا تنكرونهاوهل ينكر الفحشاء إلا غيورها
٤٩
فلا غيرة يأوي لها ذو نجابةلديكم ولا ذو نهية يستشيرها
٥٠
عبدتم تماثيل الحياة فضارعلديها ومجبور عليه كسيرها
٥١
معالم دين أحكمتها أصولكماليكم تناهت واستقامت امورها
٥٢
أقاموا عماد الدين في مستقرهابأسيافهم والحرب تغلي قدورها
٥٣
هم ركبوا الأخطار حتى توطدتوهل يركب الأخطار إلا خطيرها
٥٤
فهذي حنين والنظير وخيبروهذي قريش عيرها ونفيرها
٥٥
وهذي وهذي فاسألوها فلم يكنليخفى عليكم بدرها وغديرها
٥٦
بنفسي إذ قام النبي مبلغاًعن اللَه والرمضاء يغلي هجيرها
٥٧
مواقف فتح حالف النصر سيفهاوكيف ومنها ذو الفقار نصيرها
٥٨
أيخفى وهل تخفى مضاهر قدرةعلى أمير المؤمنين أميرها
٥٩
هم بوؤكم مقعد الصدق والظباتجن إلى هام الكماة ذكورها
٦٠
نكوصاً على الأعقاب تبغون ثلهاومنكم وفيكم عرشها وسريرها
٦١
ثبي يا رجال الموت وثبة ثائريرى غمرات الموت ثم يزورها
٦٢
فهذي فلسطين وآثار دينكمعلي الرغم منك تستباح ثغورها
٦٣
لقد صك سمع المشرقين نداؤهاوقد هتكت منها عليها خدورها
٦٤
وقد أطلقوا فيها قنابل حقدهمولم ينهها وجدانها وضميرها
٦٥
سل المسجد الأقصى وساحات قدسهومحرابه هل قام فيه بشيرها
٦٦
وهل من أذان فوق منبر ساحةمن النذر اللسن الهداة نذيرها
٦٧
وسل أنبياء اللَه في حجراتهبمن حنّ فيها هل تزار قبورها
٦٨
أم انطمست أعلامه وتغيرتوشرد عنها كهفها ومجيرها
٦٩
فعاثت به أيدي الطغاة فزلزلتمعابده بمباتها وسعيرها
٧٠
مناطيد حقد حلقت في سمائهتجلى ولكن للخسوف بدورها
٧١
متى يا كماة الحرب تعلين رايةتظللها عقبانها ونسورها
٧٢
بها النصر معسوب إذا ما تراقلتوأوردها خوض المنايا هصورها
٧٣
رضيتم وأنتم قادة الحرب أن ترىشقيقتكم بالدم تدمى نحورها
٧٤
تنوح على آثارها وقديمهافترحمها آكامها ووعورها
٧٥
لئن شردوها واستبيح حريمهاومن وعد بلفور تمادى كفورها
٧٦
ولم ترع للاسلام إلا وذمهبما يغتريه عزّها وغرورها
٧٧
ولم تعل من آساده الغلب ضجةيطبق أرجاء الفضاء زئيرها
٧٨
ولم تستمت تحت الصوارم والقنالتحيي من الضرب الدراك ثؤورها
٧٩
ولم تدرع بالصبر عند تراتهاوهل يدرك الأوتار إلا هصورها
٨٠
فما الدين والاسلام إلا وديعةعلى الأرض قد ضاعت وساء مصيرها
٨١
فسمعاً سراة العرب صرخة آسفإليكم وعنكم وردها وصدورها
٨٢
شوارد في الآفاق باق أزيزهاتأبده آبادها ودهورها
٨٣
ومن بارع العصرين ترفع رايةمشى تحتها شوقيها وجريرها
٨٤
تقل إشارات الرئيس فصولهامجردة يوحي إليها نصيرها
٨٥
وما ضرها أن الأخير زمانهاإذا كان للاعجاز ختماً أخيرها
٨٦
إليكم بني آل النبي رفعتهاممنعة عصماء عز نظيرها
٨٧
فبدءاً وختماً باسمكم قد جعلتهاهدية مولى قلّ فيه كثيرها
٨٨
لكم من هواي الصفو أداه شكرهاومن يكفر النعماء أني شكورها
٨٩
ففي لفظها أودعت حكمة سركمومن بحر معناكم تمدّ بحورها
٩٠
تطالع من بين القوافي إذا ونتوفيها كبا تقصيرها وقصورها
٩١
علوقاً بأفواه الرواة كأنماتبوء من العاصفات مرورها
٩٢
إذا ضاق رحب الأرض عنها تصاعدتفكان على الشعرى العبور عبورها
٩٣
كأن لها في مفرق النجم غايةيتممها منظومها ونثيرها
٩٤
فألفت عليه من فرائد سبكهاأكاليل نور نمقتها شذورها
٩٥
خدمت به دنيا عليه تظاهرتإشابة أخلاط نفتها حجورها
٩٦
تعاوى على أعواد منبر هديهفيلبسها ثوباً من الخزي زورها
٩٧
تطيل ولكن للخداع هتافهاويعلو ولكن للمراء صفيرها
٩٨
فيا ليت شعري كيف تفلح أمةتعاوى فبذ العاويات عقورها
٩٩
وقد خلعت دين الوقار صراحةفخف ولكن للبذاء وقورها
١٠٠
ولا تتقي غب الحديث فترعويسواءاً عليها طيبها وحبورها
١٠١
سيبرأ منها عينها وغوانهابيوم به قد حاق فيه ثبورها
١٠٢
قم الليل إلا نصفه أو أقلهفما شرف الأعمال إلا عسيرها
١٠٣
ودع ترهات القوم للوم جانباًفما قدر دنيا لا يدوم سرورها
١٠٤
ونفسك صنها عن امور كثيرةفمالك نفس غيرها نستعيرها
١٠٥
وما النفس في الإنسان إلا حقيقةمن الحق جّلاها فأشرق نورها
١٠٦
دنت من مباديها فقامت بنفسهاوبالملأ الأعلى تعالى سعيرها
١٠٧
وما رضت منها الصعب إلا لترتقيمراق عسير السالكين يسيرها
١٠٨
وترسل في آل النبي مدائحاًتجير لدى الإنشاء من يستجيرها
١٠٩
فان قبلت فارت بنجح وحسبهانجاحاً وإلا طال ليلاً فكورها
١١٠
عسى ولعلي أبلغ الغاية التييكفر عني سيئاتي غفورها
١١١
وحاشا نداكم أن أخيب بموقفتوّفى به للعاملين أجورها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.