الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لائمي ن ترم بالعنف تلحاني

يوسف الكفرقوقيالعصر العثماني · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لائمي إن ترم بالعنف تلحانيوتزدري جمع أعواني وألحاني
٢
أنا الذي حق بالعصيان خسرانيأنا الحقير الكسير المسرف العاني
٣
أنا الذليل الضعيف العاجز الوانيأنا المبالغ في لهوٍ وممتزح
٤
أنا المشتت في جمع ومنتزحأنا الحزين بما أبديت من فرح
٥
أنا الضعيف كثير اللهو في مرحأنا الجهول الغفول المذنب الجاني
٦
أنا المقيم على التسويف في كسليأنا الغريق ببحر اللهو في زللي
٧
أنا الذي موقع الإدبار من قبلأنا الذي لا أفي بالعلم في عملي
٨
أنا الذي ساءني جهلي وعصيانيأنا الملازم في الأعمال أوضعها
٩
أنا المفارق في الأفعال أنفعهاأنا المباين في العلياء أرفعها
١٠
أنا المسوف في الأيام أقطعهالهواً وسهواً بتفريطي وإركاني
١١
أنا المبالغ في زهوٍ وفي كسلِأنا الذي تهت في سهوٍ وفي خللِ
١٢
أنا المفلل في قولٍ ومفتعلأنا المضيع أوقاتي بلا عمل
١٣
يرضي الإله فيا ذلي وخسرانيأنا الذي فات عمري في الزمان سدى
١٤
أنا المقصر في سيري سبيل هدىأنا المباين عمن للسبيل هدى
١٥
أنا المسيء وما لي حجةٌ أبداسوى رسوبي بتقصيري ونقصاني
١٦
أنا الذي فعله المجهول راكسهأنا الذي درسه المعلوم دارسه
١٧
أنا المضاعة في خسر مجالسهأنا الذي ضاع من عمري نفائسه
١٨
واحسرتاه على تضييع أزمانيأنا الذي لو خيم الذنب مقترف
١٩
أنا الذي بان في أفعاله السرفُأنا مزل عن التسديد منحرف
٢٠
أنا الذي في مقام الذل معترفبسوء فعلي وتقصيري ونسياني
٢١
كم ليلةٍ ذهبت لي غير باقيةِضيعتها في ليال فتن فانيةِ
٢٢
بزهو نفس عن التذكار لاهيةِكم غفلةٍ لي مضت في الليلِ قافيةِ
٢٣
جررت فيها بطرف العجب أردانيكم هفوةٍ سبقت لي كنت أرغبها
٢٤
في فكرةٍ لم أكن في الفكر أحسبهاكم فاتني من كنوزٍ لت أرقبها
٢٥
كم لفظةٍ برزت مني وقعت بهافي سوء ما كان من إثمٍ وبهتان
٢٦
كم زلةٍ عن هواها النفس ما نبأتدنت إليها وعن عين الصلاح نأت
٢٧
كم شهوةٍ تابعتها في الشقا نشأتكم شبعةٍ من خبيث الزاد قد ملئت
٢٨
بها الحشا دون ملهوفٍ وجوعانعُمري مضى وأراني غير منتبهٍ
٢٩
أردد الفكر في حق ومشتبهكمن تمادى بسوءٍ في مركَّبه
٣٠
يا ضيعة العمر في لهوٍ سررت بهعلى سروري به يا طول أحزاني
٣١
يا غفلة أذهبت عمري بلا حسبيرضى به الله في جد ولا طلب
٣٢
ولا ترقيت في علم ولا أدبيا خيبة السعي في لهو وفي لعب
٣٣
يا صفقة خسرت من دون رجحانيا خجلة النفس من خسران مكسبها
٣٤
ويا شقاها بخبثٍ في مركبهاكم في هواها ليالي العمر تذهبها
٣٥
يا مهلة ذهبت ضاع الزمان بهافي غير نفع وحادي الموت ناداني
٣٦
وحل يرمي حسامي بالممات فللوحل بي عن نهوضي للمرام كلل
٣٧
وعدت ما بين أبناء الزمان مثلوجاءني الملكان السائلان عن ال
٣٨
عقيدة الصدق في سري وإعلانيوخاطباني بما قد كان من قبلي
٣٩
بسوء فعلي مع التقصير في عمليوطول ميلي إلى التسويف في زللي
٤٠
فرب إفحام لفظٍ موجب خجليأو جزل قولٍ بلطف الله أعلاني
٤١
يقرعاني بأيام أضعت سدىوفوت عمري بلا نفع قد اطردا
٤٢
بالعجز واللهو خسراناً فني وعداوالبعث من بعد هذا والنشور غدا
٤٣
والعرض يوم الجزا في وضع ميزانيفأي نازلةٍ بالخزي نازلةٌ
٤٤
في صيحة الحشر والآفاق سائلةوالنفس تجزى بما في الأمس عاملة
٤٥
وقد سئلت وما لي ثم نافلةوحق بين يدي مولاي خسراني
٤٦
يا وقفةً لي غدا بالذل في خجلوليس لي حجة تفضي إلي أمل
٤٧
أقيم عذري به في سوء مفتعلبذلةٍ واحتقار في شقا عمل
٤٨
فما انتفاعي بأصحابي وجيرانيأو كان غصن نظامي قد ذوى وحني
٤٩
ومال بي مشتهى نفسي إلى محنيوحق بالجهل والتسويف ممتحني
٥٠
أدعوك من خجل العصيان تمنحنيبحسن عفو وألطافٍ وغفران
٥١
إليك فيك ملاذي خفية وعلنفاسمح لعبدك فيما قد خفى وكمن
٥٢
سواك لا ملجأ قلبي إليه سكنإن تعف عني فأهل للسماح وإن
٥٣
عاقبتني يا شقا حظي وحرمانيرضيت عدلك في حكم وفصل قضا
٥٤
في كل حالٍ على ما يرتجى ومضىوإن صليت بما يرضيك جمر غضا
٥٥
بعز عزك يا ذا العز جُد برضالذل ذلي فما لي عنك من ثاني
٥٦
ما لي بحر اللظى صبرٌ ولا جلدوليس لي غير ظني فيك معتمد
٥٧
فاز الذي بك يا مولاي مستندوالحمد لله رب واحد أحد
٥٨
منزه الذات عن كفؤ وعن ثانيمقدس عن إشاراتٍ وعن عدد
٥٩
وعن شبيه وعن مثل وعن جسدوعن نظيرٍ وعن ند وملتحد
٦٠
وعن قرين وعن أهل وعن ولدوعن شريك وأشباه وأعوان
٦١
حاشاه من وصف تكييف ومن جهةوكل أين وتحديد بمعرفة
٦٢
وجل عن وصف ألفاظٍ وعن لغةمقدس الذات عن إسمٍ وعن صفة
٦٣
وعن إحاطة أفكار وأزمانوالشكر لله شكراً في متابعة
٦٤
على وفا نعمةٍ بالفضل سابقةونسأل الله آلاء بعافية
٦٥
وألف ألف صلاة في مضاعفةتخص خير الورى من ال عدنان
٦٦
من بالهدى لجميع الخلق مرسلهوبالنبوة والعليا مفضله
٦٧
نهاية الفضل فيه بل وأولهوآله الشرفا والتابعين له
٦٨
ما مال ريح الصبا يوماً بأغصانوما تولى زمان في تجدده
٦٩
وما تسامى سماء في تأبدهوما الرسول ترقى في تأيده
٧٠
وما ترنح ورق في ترددهوما تتابع بالكر الجديدان
٧١
العمر يفنى ويبقى ما بدا وخفامن كل فعل بما يأتي وما سلفا
٧٢
طوبى لمن يجعل التقوى له خلفاإذا أتى الموت والعمر انقضى أسفا
٧٣
أين الصديق الذي باللهو والانييحوطني أصدقاء دمعهم يكف
٧٤
قد أنكروا فوت أيام لها ألفواوغبت عن وطني فيما به عرفوا
٧٥
وصرت فرداً إلى مثواي وانصرفواعني جميعاً وقد فارقت أوطاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الكفرقوقي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة