١
وكم ليلةٍ مَزَّقْتُ ثوبَ ظلامهاأُسامرُ قيها نجمها وأُساهِرُه
٢
وقد لاح فيها البدرُ لابسَ تاجِهِبنظم الثريا والنجومُ عساكره
٣
كأن أديمَ الجوِّ جوشنُ فارسٍوقد جعلت نثرَ النجوم مسامره
٤
فيا لكَ من ليلٍ نعمنا بظلهويا للمنى في أنْ تعودَ نظائره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.