١
لقد ظفرت والحمد للَّه منيتيبما كنت أهوى في الجهارة والنجوى
٢
وشارفت مجرى الشمس فيما ملكتهمن الأرض واستقرت في الرتب العليا
٣
وعاينت من شعر العييني حلةتعاون فيها الطبع والمهجة الحرا
٤
فحركني عرق الوشيجة والهوىلعمي واملت بي إلى الرحم القربى
٥
فيا حسرتا إن فات وقتي وقتهويا حسرة تمضي وتتبعها أخرى
٦
ويا فوز نفسي لو بلغت زمانهوبغيته دنيا وفي يدي الدنيا
٧
فمكنته من أهل دنيا وأرضهاففاز بما يهوى وفوق الذي يهوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.