الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلى اللَهِ اِشكو ِنَّهُ مَوضع الشَكوى

صالح بن عبد القدوسالعصر العباسي · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوىوَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوى
٢
خَرَجنا من الدُنيا وَنَحنُ مِن اِهلِهافَلَسنا مِن الاِحياءِ فيها وَلا المَوتى
٣
اِذا دَخَل السجانُ يَوماً لِحاجَةعَجبنا وَقُلنا جاءَ هذا من الدُنيا
٤
وَنَفرح بِالرُؤيا فَجل حَديثُنااِذا نَحنُ اِصبَحنا الحَديث عَن الرُؤيا
٥
فَإِن حَسَنت لَم تَأَتِ عَجل وَأَبطَأَتوَإِن قَبَحتَ لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى
٦
طَوى دونَنا الأَخبارُ سِجن مُمنَعلَهُ حارِس تَهدا العُيونُ لا يَهدا
٧
قَبرُنا وَلم نَدفن فَنَحن بِمَعزَلمن الناسِ وَلا نَخشى فَنَغشى وَلا نَغشى
٨
أَلا أحد يَأوى لِأَهل محلةمُقيمينَ في الدُنيا وَقَد فارَقوا الدُنيا
٩
كَأَنَّهُم لَم يَعرِفوا غَير دارِهِموَلَم يَعرِفوا غَير التَضايَق وَالبَلوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح بن عبد القدوس

عُرف أبو الفضل البصري بحكمته ومواعظه، فكان يقف في البصرة يعظ الناس، ويجادل المتكلمين، حتى اشتهر بشعر يدور على التنفير من الدنيا، وذكر الفناء، والحث على مكارم الأخلاق. تميّزت ألفاظه بقوة السبك ودقة القياس، حتى قيل إن تجاربه صنعت له آراءً محكمة. وفي آخر عمره فقد بصره، وروي أنه صلى صلاة تامة الركوع والسجود، فلما سئل عن ذلك قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد.

قصائد أخرى لـصالح بن عبد القدوس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة