١
إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوىوَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوى
٢
خَرَجنا من الدُنيا وَنَحنُ مِن اِهلِهافَلَسنا مِن الاِحياءِ فيها وَلا المَوتى
٣
اِذا دَخَل السجانُ يَوماً لِحاجَةعَجبنا وَقُلنا جاءَ هذا من الدُنيا
٤
وَنَفرح بِالرُؤيا فَجل حَديثُنااِذا نَحنُ اِصبَحنا الحَديث عَن الرُؤيا
٥
فَإِن حَسَنت لَم تَأَتِ عَجل وَأَبطَأَتوَإِن قَبَحتَ لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى
٦
طَوى دونَنا الأَخبارُ سِجن مُمنَعلَهُ حارِس تَهدا العُيونُ لا يَهدا
٧
قَبرُنا وَلم نَدفن فَنَحن بِمَعزَلمن الناسِ وَلا نَخشى فَنَغشى وَلا نَغشى
٨
أَلا أحد يَأوى لِأَهل محلةمُقيمينَ في الدُنيا وَقَد فارَقوا الدُنيا
٩
كَأَنَّهُم لَم يَعرِفوا غَير دارِهِموَلَم يَعرِفوا غَير التَضايَق وَالبَلوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.