١
تَأويني هم فَبِت أُخاطِبُهوَبت أَراعي النجم ثُمَّ أُراقِبُه
٢
لما رابَني من رَيب دَهر أَضرَنيفَأَنيابُه يبرينَني وَمَخالِبُه
٣
وَأَسهَرَني طول التَفكر إِنَّنيعَجِبت لِدَهر ما تَقضى عَجائِبُه
٤
أَرى عاجِزاً يُدعى جَليداً لِغشمهوَلَو كلف التَقوى لِفلت مضارِبه
٥
وَعفاً يُسمى عاجِزاً لِعَفافِهِوَلَولا التَقى ما أَعجَزَتهُ مَذاهِبُه
٦
وَأَحمَق مَصنوعاً لَهُ في أُمورِهِيَسودُهُ اِخوانُهُ وَأَقارِبُهُ
٧
عَلى غَيرِ حزم في الاِمورِ وَلا تقىوَلا نائِل جَزل تعد مَواهِبُه
٨
وَلَيسَ بِعَجز المَرءِ إِخطاؤُهُ الغِنىوَلا بِاِحتِيالِ اِدرك المالُ كاسِبُه
٩
وَلكِنَّهُ قَبض الإِله وَبَسطُهفَلا ذا يُجاريه وَلا ذا يُغالِبُه
١٠
اِذا كَمل الرَحمن لِلمَرءِ عَقلُهُفَقَد كَمَلت أَخلاقُهُ وَمَناقِبُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.