١
لَم تَخل أَفعالُنا اللاتي نَذل بِهاإِحدى ثَلاث خِصال في مَعانيها
٢
إِما تَفرد مَولانا بصنعتهافَاللَومُ يَسقُط عَنا حينَ نَأتيها
٣
اِو كانَ يَشكُرُنا فَاللَومُ يَلحَقهإِن كانَ يَلحقنا من لائِم فيها
٤
أَو لَم يَكُن لِإِلهي في جنايَتِهاصُنع فَما الصُنعُ إِلا ذَنب جانيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.