الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا حبّذا بغداد خلّة قاطنوإن بعدت من أهله وقطينه
٢
مرابع غزلان وملعب فتيةوملهى خدين مغرم بخدينه
٣
وماء كريق الحب عذب يميحههواء كدمع الصبّ إثر شجونه
٤
كأني لم أحلل بها ومطالبيغرائب أبكار النعيم وعونه
٥
ومن صيد لهوي غادة في حجالهاومن صيد جدّي ضيغم في عرينه
٦
بلى كان ديناً للزمان استردّهوما زال مغرى بارتجاع ديونه
٧
حلفت يميناً برّة وشفعتهاوفي قول مثلي نادح عن يمينه
٨
لقد سفهت فرسان غنم بن تغلببعصيان حالي عزّها وضمينه
٩
ظننت بهم ظناً فعاد حقيقةوظنّ خبير القوم مثل يقينه
١٠
نهيتهم أن يجعلوا البغي مركبافيلفى قليلا لبثهم في متونه
١١
وحذّرتهم طعناً يفك إلى العلامن الحلق الماذيّ نظم عيونه
١٢
وضربا يطير الهام حتى كأنهمن الطير سرب طائر عن ركونه
١٣
وما غرّهم من صادق الشدّ باسلأخي لبد ثبت الجنان ركينه
١٤
يقيت غرار السيف نفس ضريبهويقرى سنان الرمح روح طعينه
١٥
فان صادفوا منّي ركونا اليهمفربّ مداري وحشة بركونه
١٦
وان صادفوا منّي سكوناً فإنمامهال شجاع الرّبد تحت سكونه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وجيه الدولة الحمداني

أمير دمشق وشاعرها، عُرف بلقب وجيه الدولة وكنيته أبو المطاع، وهو من سلالة بني حمدان. تولّى إمرة دمشق سنة 401 هـ، ثم ولّاه الظاهر الفاطمي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 هـ، فأقام بها عامًا قبل أن يعود إلى دمشق ويستقر فيها أميرًا حتى سنة 419 هـ. جمع إلى الإمارة قول الشعر، وله ديوان.

قصائد أخرى لـوجيه الدولة الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة