١
ألا حبّذا بغداد خلّة قاطنوإن بعدت من أهله وقطينه
٢
مرابع غزلان وملعب فتيةوملهى خدين مغرم بخدينه
٣
وماء كريق الحب عذب يميحههواء كدمع الصبّ إثر شجونه
٤
كأني لم أحلل بها ومطالبيغرائب أبكار النعيم وعونه
٥
ومن صيد لهوي غادة في حجالهاومن صيد جدّي ضيغم في عرينه
٦
بلى كان ديناً للزمان استردّهوما زال مغرى بارتجاع ديونه
٧
حلفت يميناً برّة وشفعتهاوفي قول مثلي نادح عن يمينه
٨
لقد سفهت فرسان غنم بن تغلببعصيان حالي عزّها وضمينه
٩
ظننت بهم ظناً فعاد حقيقةوظنّ خبير القوم مثل يقينه
١٠
نهيتهم أن يجعلوا البغي مركبافيلفى قليلا لبثهم في متونه
١١
وحذّرتهم طعناً يفك إلى العلامن الحلق الماذيّ نظم عيونه
١٢
وضربا يطير الهام حتى كأنهمن الطير سرب طائر عن ركونه
١٣
وما غرّهم من صادق الشدّ باسلأخي لبد ثبت الجنان ركينه
١٤
يقيت غرار السيف نفس ضريبهويقرى سنان الرمح روح طعينه
١٥
فان صادفوا منّي ركونا اليهمفربّ مداري وحشة بركونه
١٦
وان صادفوا منّي سكوناً فإنمامهال شجاع الرّبد تحت سكونه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.