الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دموع جفون ما يجفّ لها غربوحسرة قلب ما يحل به وجب
٢
وزفرة محزون كأن ضرامهالفيحة جمر في الجوانح ما يخبو
٣
يضلّ بها ذو الوجد عن سبل الهوىوينفس عن نهج الغرام بها الصبّ
٤
وما لوعة المفجوع يفجعه العلاكما لوعة المفجوع يفجعه الحبّ
٥
اينعى ابن حسّان فتى الأرض كلهافكيف وما دكت على ظهرها الهضب
٦
ولا صوّح النبت النضير نباتهولا غاض من ينبوعه البارد العذب
٧
ولا كسفت شمس النهار فأظلمتولا طمست في الأبرج الأنجم الشهب
٨
فخاب بنو الآمال بعد نجاحهموضاق عليهم بعدك المطلب الرحب
٩
وكانوا بنعمى منك في حلم الكرىفناداهم فقد السماح الا هبّوا
١٠
وكانت بك الدنيا خصيبا جنابهافقد اصبحت قد عمّ اقطارها الجدب
١١
لقد جل قدر الترب بعدك واعتلىبه شرف اذ ضمّ أوصالك الترب
١٢
فهل ككتاب فيه ذكر نعيّهبه كسدت للوقت في سوقها الكتب
١٣
وما الكتب والآداب تكسد وحدهابل المرهفات البيض والضمر والقبّ
١٤
وما يومه تشقى به العجم وحدهاولكنّما يشقى به العجم والعرب
١٥
ولا الفقد منه يوحش الشرق وحدهولكن له يستوحش الشرق والغرب
١٦
أردّ على قلبي يدي عند ذكرهومن اين لي من بعد مهلكه قلب
١٧
بكاك أخ لم تدنه منك نسبةولا عشرة ولا لقاء ولا قرب
١٨
سوى نسب بالودّ أدنى عروقهفوشّجها ما بيننا الفضل واللّب
١٩
فدونكما لم يحب أربد مثلهالبيد ولم يقدر على مثلها كعب
٢٠
عجيبة نظم ليس يدخل ربّهاإذا عجب الأقوام من حسنها عجب
٢١
وما ضرّها ان لا تكون طويلةوفيها لذي لب إذا انشدت حسب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وجيه الدولة الحمداني

أمير دمشق وشاعرها، عُرف بلقب وجيه الدولة وكنيته أبو المطاع، وهو من سلالة بني حمدان. تولّى إمرة دمشق سنة 401 هـ، ثم ولّاه الظاهر الفاطمي الإسكندرية وأعمالها سنة 414 هـ، فأقام بها عامًا قبل أن يعود إلى دمشق ويستقر فيها أميرًا حتى سنة 419 هـ. جمع إلى الإمارة قول الشعر، وله ديوان.

قصائد أخرى لـوجيه الدولة الحمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة