١
أَلا زارَ مِن أُمِّ الخُشَيفِ خَيالُهاوَمِن دُونِها البَيدآءُ يَخفُقُ آلُها
٢
لَقَد أوقِدَت في القَلبِ مِنِيَ جَمرَةٌبَدا في سوادِ العارِضَينِ اِشتِعَالُها
٣
ثَكِلتُ اللَّيالي عِندَ غَيرِيَ سَلمُهاوَرَوقَةُ دُنياها وَعِندي قِتالُها
٤
أَتَحسُدُني في أَن أَعيشَ كَأَنَّماإِذا فَسَدَت حالي سَتَصلُحُ حالُها
٥
أَمّا تَتَّقي ان يَشرَئِبَّ لِنُصرَتيقَوِيٌّ إِذا رامَ السَّماءَ يَنالُها
٦
وَماذا الَّذي يَنأَى عَلَيهِ وَإِنَّهُلَذُو قَدَمٍ أُمُّ النُّجومِ نِعَالُها
٧
وَزيرَ العُلى عِندي مِنَ القَولِ فَضلَةٌرَوِيَّتُها في مَدحِكُم وَاِرتِجالُها
٨
وَما كُنتُ أَخشَى مُدَّةَ الدَّهرِ أَن أُرىتَميدُ بِيَ الدُّنيا وَأَنتُم جِبالُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.