١
لَمّا رَأَيتُ عَدِيَّ ضَمرَةَ فيهِمُوَذَكَرتُ مَسعوداً تَبادَرَ أَدمُعي
٢
وَلَقَد بَكيتُكَ يَومَ رَجلِ شُواحِطٍبِمَعابِلٍ نُجُفٍ وَأَبيضَ مِقطَعِ
٣
شُقَّت خَشيبَتَهُ وَأُبرِزَ أَثرُهُفي صَفحَتَيهِ كَالطَريقِ المَهيعِ
٤
يا رَميَةً ما قَد رَمَيتُ مُرِشَّةًأَرطاةَ ثُمَّ عَبَأتُ لِاِبنِ الأَجدَعِ
٥
وَرَمَيتُ فَوقَ مُلاوَةٍ مَحبوكَةٍوَأَبَنتُ لِلأَشهادِ حَزَّةَ أَدَّعي
٦
بَينَ المُصَعِّدِ وَالمُصَوِّبِ رَأسَهُوَأَقولَ شِقِّ شِمالِهِ كَالأَضرَعِ
٧
وَلَحَفتُهُ مِنها حَليفاً نَصلُهُحَدّي كَحَدِّ الرُمحِ لَيسَ بِمَنزَعِ
٨
فَطَلَعتُ مِن شِمراخِهِ تَيهورَةًشَمّاءَ مُشرِفَةً كَرَأسِ الأَصلَعِ
٩
أَهوي عَلى أَشرافِها لا أَتَّقيكَذَفيفِ فَتخاءِ القَوادِمِ سَلفَعِ
١٠
تَغدو فَتُطعِمُ ناهِضاً في عُشِّهاصُبحاً وَيُؤرِقُها إِذا لَم يَشبَعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.