١
وَلِعَتْ دموعُ العينِ بالهَمْرِلما نَعَى النَّاعي أبا بَكْرِ
٢
لمُصِيبةٍ أبْدتْ قوارعُهافي الصَّدْر مثل تَلهُّب الجمْرِ
٣
ما نِمْتُ مُرْتَفِقاً يَضيقُ بماأخفَيْتُ من بُرَحئها صَدْرِي
٤
ليلَ التمِّاَمِ من العِشاء إلَىأن قيلَ طلعَتْ ذُرَى الفجْرِ
٥
ماذا لقيتُ غَداةَ يُخْبرنيناعٍ نَعاكَ لنا ولا يَدْرِي
٦
حتى رأى البُرَحاء تأخذنيتَتْرَى ووأكفَ عَبْرةٍ تجري
٧
فلأحلفنَّ يَمينَ مُجْتَهدٍبالمُوجِفين صبيحةَ النَّحْرِ
٨
لا ينقضِي حُزْني عليك ولانَعتاضُ مثلكَ آخرَ الدَّهرِ
٩
من لا يذمُّ أخٌ خلائقَهُأبداً ولا يُخْشَى على غَدْرِ
١٠
بل تستقيم لهُمْ طريقتُهُويزيدُ عندهُمُ على الخبرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.