١
سَلاَ دارَ ليلى هل تبينُ فَتنطِقُوأنَّى ترد القولَ بيداءُ سَملَقُ
٢
وأنى ترد القولَ دارٌ كأنهالطول بِلاها والتقادم مهرقُ
٣
عفتها الرياحُ الرامساتُ مع البِلَىبأذيالها والرائحُ المتبعِّقُ
٤
بكل شابيب من الماء خلفَهاشآبيبُ ماء مُزنُها متألقُ
٥
اذا رَيقٌ منها هريقت سِجالهُأعيد لها كرفيءُ ماء وريق
٦
فأصبح يرمى بالرَّباب كأنمابأرجله منه نَعام مُعَلَّقُ
٧
فلا تبكِ أطلال الديار فانهاخبالٌ لمن لا يدفع الشوق عَولَقُ
٨
وان سَفاهاً ان تُرى متفجِّعابأطلال دار أو يقودَك معلَقُ
٩
فلا تَجزَ عضن للبين كلُ جماعةوجَدِّك مكتوبٌ عليها التفرقُ
١٠
وخذ بالتعزى كل ما أنتَ لابِسجديداً على الأيام بال ومُخلق
١١
فصبر الفتى عما تولى فانهمن الأمر أولى بالسداد وأوفق
١٢
وانت بالاشفاق لا تدفع الردىولا الحينُ مجلوبٌ فما لك تُشفِقُ
١٣
كأن لم يَرُعك الدهرُ أو أنتَ آمنُلأحداثه فيما يُغادي ويَطرقُ
١٤
وقال خليلي والبكاليَ غالبٌأقاضِ عليك ذا الاسى والتشوقُ
١٥
وقد صال توقافي أكفكف عبرةًعلى دِمنة كادت لها النفسُ تَزهَقُ
١٦
وانسان عيني في دوائر لجّةٍمن الماء يبدو تارة ثم يَغرقُ
١٧
وللدمع من عيني شريحا صبابةٍمُرشٌ الرَّجا والجائل المترقرقُ
١٨
وكنت أخا عشق ولم يك صاحبِيِفَيعذرنَي مما يَصَبُ ويعشَقُ
١٩
وقد يعذر الصبُ السقيمُ ذوي الهوىويَلحَى المحبين الصديقُ فَيخرَقُ
٢٠
وعاب رجالٌ أن عَلقتث وقد بدالهم بعضُ ما أهوى وذو الحلم يعلَقُ
٢١
الى القائم المهدي أعملتُ ناقتيبكل فلاةٍ آلها يترقرقُ
٢٢
اذا غال منها الركب صحراء برحتبهم بعدها في السير صحراءُ دردق
٢٣
رمَيتُ قَراها بين يوم وليلةٍبفتلاء لم ينكُب لها الزَّور مِرفَق
٢٤
مُزَ مِّرةً سَقباً كأن زمامهابجرداء من عمّ الصنَّوبر مُعلَقُ
٢٥
موَّكلَةَ بالفادحات كأنهاوقد جَعَلت منها الثميلة تخلقُ
٢٦
بقى الملاهَيقٌ أما رثالهأصم هجفٌ أقرعُ الرأس نِقنِقُ
٢٧
تراها اذا استعجلتها وكأنهاعلى الأين يعروها من الروع أولق
٢٨
موِّكة أرض العذيب وقد بدافُسرّ به للآئبين الخوَرنَقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.