١
أَلا من مُبلِغٌ أَبناءَ فَهمٍبَمأَلكَةٍ من الرَجل العُماني
٢
وَبَلِّغ مُنهِباً وابني خُنَيسِوَسعدَ اللاتِ والحيَّ اليماني
٣
ومن أَمسى بحيِّ بني صَريحإِلى حَرسٍ وحيّ بني عدان
٤
ومن حَلَّ الثَنيَّة من كُلاعٍإِلى بطنِ المناقِبِ والمثانِ
٥
بِلادٌ قد نأى عنها مزاريوَجيرانُ المجاورَةِ الأَوانِ
٦
تَحيَّةَ نازِحٍ أَمسى هَواهبجَنح البَحرِ من أَرضي عُمان
٧
فَحلّوا بالسَراةِ وحل أَهليبأَرَضَ عُمانَ في صَرفِ الزَمانِ
٨
بَغَتهُ الدارُ من أَبناءِ فهمٍومن أَبناءِ دَوسٍ والقِنان
٩
قَتلت مُحَرِّقاً وقتلتُ نَفسيوَراغَمتُ الأَعادي من أَسانِ
١٠
وَفي العرنين كنا أَهل عزٍّملكنا بَربَراً وَبَني قِران
١١
جلبتُ الخَيلَ من سَرواتِ نَجدٍوواصَلتُ الثَنايا غيروانِ
١٢
صددنا قومَنا الأدنين قُدمالَدى بطن المبالغِ والدِعان
١٣
بِها عِمرانُ من أَولاد عَمروٍوَنَسوتُها ذوا النَسَب الأَوانِ
١٤
وَسرنا بين أَحقافٍ ورَملٍوَغَلفاتٍ تَعاطاها بَناني
١٥
وأَوديَةٍ بها نَعَمٌ وَشاءٌيُرِدنَ الماءَ تَنزَحُه السواني
١٦
بِهِ أَولادُ ناجيةِ بن جَرمٍوأَوباشٌ من الأُمَم الغَوانِ
١٧
جَلَبتُ الخَيلَ من بَرهوتَ شُعثاًإِلى قَلهاتَ من أَرضي عُمانِ
١٨
قَتَلتُ بها سراةَ بني قيادٍوَحامَيتُ المَعالي غَيروانِ
١٩
وَفي الهَيجاء كُنّا أَهل بأَسقَتَلنا بَهمَناً وَبَني كرانِ
٢٠
لقينا خَيلهم عندَ التعاديبأَبطالِ المرازبَةِ الدِعانِ
٢١
يؤُمُّون الذُرى وَالخَيلُ تَترىبفرسانِ اللقاءِ كجنِّ عانِ
٢٢
فَصالَت منهُم الأَملاكُ فيهمبمُرهَقَةٍ تَحُلُّ عُرى المِتانِ
٢٣
نَصَفناهم فنصفُ الخَيلِ قَتلىوَنصفُ في الوثاقِ وفي القرانِ
٢٤
ثأرنا المُلكَ يومَ بَني قيادٍوَبهمنَ وَالمَنايا في العيانِ
٢٥
فأَضحَتُ بهَمنُ وَبنو قيادٍموالينا حيارى في الرَهانِ
٢٦
فأَمتعناهُمُ بالمَنِّ عَفواًوَجُدنا بالمَكارِمِ والأَوانِ
٢٧
وَجُزتُ مُمَلَّكاً قَطري عُمانٍوَقُدتُ الهَيزري مع كلِّ عانِ
٢٨
نَكَحتُ بها فَتاةَ بَني زُهَيرٍوَخَوذَةَ بنتَ نَصرِ الأَسودانِ
٢٩
وَجعدةَ بنتَ حارثَة بن حَربٍمن الحور المُحَبَّرةِ الحِسانِ
٣٠
وأُمُّ جَذيمةٍ وَهناةَ بِكرٌعَقيلَةُ من ذُرى العربِ الهِجانِ
٣١
وَمَعنٌ والعميقي ثم عَمروٌوَحارِثُ منهم ذَرِبُ اللسانِ
٣٢
شربتُ الماءَ من قَطري عمانفَلَم أَرَ مِثلَ ماء البَيذحانِ
٣٣
فَيا عَجَباً لمن رَبَّيتُ طِفلاًأُلَقِّمُه بأَطرافِ البَنانِ
٣٤
جَزاهُ اللَه من وَلَدٍ جزاءًسُلَيمَةَ إِنَّهُ شَراً جزاني
٣٥
أُعَلِّمُه الرمايَة كُلَّ يَومٍفَلَمّا استدَّ ساعِدهُ رَماني
٣٦
وَكَم علمتُه نظمَ القواميفَلما قالَ قافيةً هجاني
٣٧
أَعلَّمه الفُتُوَّة كل وَقتٍفَلَمّا طَرَّ شارِبُه جَفاني
٣٨
رَمى عَيني بِسَهمٍ أَشقَذيٍّحَديدٍ شَفرتَاهُ لهذَمانِ
٣٩
توخّاني بِقَدحٍ شَكَّ قَلبيدَقيقٍ قد بَرَته الراحَتان
٤٠
فأَهوى سَهمه كالبَرقِ حَتىّأَصابَ به الفؤادَ وما أَتَّقاني
٤١
فَلا ظَفَرتِ يَداهُ حينَ يَرميوَشُلَّت منه حامِلةُ البَنانِ
٤٢
فَبَكوا يا بَنيَّ عليَّ حَولاورَثُّوني وَجازوا من رَماني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.