الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَلَفَّني القَلبُ فَلَم أَجهَلِ

الأعمى العامليالمخضرمين · ٢ قصيدة
٦ قراءة
١
كَلَفَّني القَلبُ فَلَم أَجهَلِعهدَ الصِبا في السالِفِ الأَوَلِ
٢
أَزمانَ إِذ أَملِكُ عَقلي وإِذطَرفيَ لَم يَخسأ وَلَم يَكلَلِ
٣
أَرى ابنةَ الأزدي قَد أَقبلَتبَينَ سُموطِ الدرِّ في المِجوَلِ
٤
كالظَبيةِ الفارِدَةِ الخاذِلِالمَخورفَةِ المُقفِرَةِ المُطفِلِ
٥
ظَلَّت تَعاطى بخلاءٍ مِن الأَرضِ شجونَ السَلَمِ المُهدَلِ
٦
يا ابنةَ كعبِ بنِ صُلَيعٍ أَلاتَستَيقني إِن كُنتِ لَم تَذهَلي
٧
قالَت أَلا لا يُشتَري ذاكمُإِلّا بِرُغبِ الثَمَنِ الأَجزَلِ
٨
إِن تُعطِنا سَطرَ الحِفافَينِ مقطوعاً لنا بَتلاً إِذن نفعَلِ
٩
إِنَّ الحِفافَينِ عَقارُ امرىءٍيمنَعُه الضَيمُ فَلا تَجهَلي
١٠
مالُ امرىءٍ يَخبِطُ في الغَمرَةِ القِرنَ غَداةَ البأسِ بالمُنصُلِ
١١
إِن كنتِ تَستأسينَ لا بدَّ فالمعروفُ مِنّا اختَنا فأسأَلي
١٢
العبدَ أَو بكرتَنا الحرَّةَالزَهراء أَو منصِفَةَ النُزَلِ
١٣
طِبنا بِهَذا لكِ نَفساً فَإِنتَرضى به عَنّا إِذن فاِفعَلي
١٤
بعضِك يا وجدَ امرىءٍ شفَّهُالحبُّ فَلَم يفرغ وَلَم يُشغَلِ
١٥
أَعمى عَلى حالٍ من الحالِ لايشعرُ ما النائي من المُقبِلِ
١٦
لَو كُنتِ قَد أَدنَيتني الودَّ ماأُلفيتُ مِثلَ الضَمنِ الزَملِ
١٧
أَودَيتُ في المودينَ إِن كُنتِ فيالأَحياءِ كالمنسيِّ لم يُحفَلِ
١٨
وَسائِلي القَومَ إِذا أَرمَلواوَالمعتَفي وَالصَحبَ بي فاِسألي
١٩
أَيّ فَتىً أَعمى عديّ إِذاما باشرَ الكَيدَ عَلى التَلتَلِ
٢٠
قَد أَشحَذُ الصَحبَ إِلى مَوطنٍيَكلحُ منهُ ناجِذُ المُصطَلى
٢١
ضَربَ سُيوفِ الهندِ صَقعاً كَمايُشعَلُ غابُ الحَرَقِ المُشعَلِ
٢٢
أَو كَقَصيفِ البَرَدِ الصَيِّفِ المُبعَقِ في الظاهرِ ذي الجَروَلِ
٢٣
جَرَت بهِ دَلوٌ قِريُّ عَلىأَدراجِها من باكِرٍ مُسبِلِ
٢٤
من عارِضٍ جَونٍ رُكامٍ وَهَتعَزلاؤُهُ منهزمِ الأَسفَلِ
٢٥
يَحفِزُهُ رَعدٌ وَبَرقٌ عَلىأَرجائِهِ مرتجزُ الأَزمَلِ
٢٦
حَتّى تَرى القَتلى لدى مُزحَفٍكالقِرَبِ الوفرِ لَدى المَنهَلِ
٢٧
حينَ يَقولُ النَجدُ من رَهبةِ المَوتِ أَرى الغَمرَةَ لا تَنجَلي
٢٨
سيفُ ابنِ نَشوانَ بكفّي وَقَدسَقاهُ شَهراً مِدوَسُ الصَيقَلِ
٢٩
أَخضَرُ ذو زِرَّينِ يُسقى سِماما فَإِذا أُرهِفَ لَم يَنحَلِ
٣٠
أَحمي بهِ فَرجَ سَلوقيَّةٍكالشَمسِ تَغشى طَرفَ الأَنملِ
٣١
إِن كنتُ أَعمى فاسأَلي القَومَ هَلأَسكِنُ رَوعَ المَرءِ ذي الأَفكَلِ
٣٢
أَضرِبُ في العَورَةِ ما فيَّ إِنأُخضمتُ أَو أُقضِمتُ لَم آتَلِ
٣٣
أَعلمُ أَن كُلُّ فَتىً مَرَّةًللقَتلِ أَو بَيتٍ من الجَندَلِ
٣٤
ذَلِكَ مَكروهي وَرَوغي فَإِنأُحمَل عَلى الثِقلَةِ لا أَثقُلِ
٣٥
مِمّا يَنوبُ الحَيُّ فيهم وَقَدأَجتازُ بالمُبتَقِلِ المُعمَلِ
٣٦
السابِقُ المُختالَ بالكورِ والأَعلامِ نَوحَ الفاقِدِ المُعوِلِ
٣٧
يَنجو من السَوطِ كَما تجدم القَيدودُ من وَهوَهَةِ المِسحَلِ
٣٨
شَرَّدَها زَرٌّ بِلَحيَيهِ منأَعرافِها وَالشَعَرِ المُنسَلِ
٣٩
صايفَةٍ وَحمى تَصدّى لَهُكالقَوسِ من فارعَةِ الأَشكلِ
٤٠
تُرهِقُهُ ضَرباً وَتَنجو عَلىوَحشيِّها قارِبَةَ المَنهَلِ
٤١
قَذفَكَ بالقدحِ من الساسَمِ الأَجرَدِ قِدحَ الصنَعِ المُغتَلي
٤٢
حَتّى يَحورَ النَيُّ منه إِلىعظمِ سُلامى سَلسِ المفصَلِ
٤٣
بين رَذيِّ الرَهَبِ المُقصَدِ المُخِّ المُباري خَدَمَ المُنعَلِ
٤٤
يَعلو لنابَيهِ صَريفٌ كَماغَرَّدَ صَوتُ الصُرَدِ الصُلصُلِ
٤٥
وَاللَه وَاللَهِ لَهَذا الفَتىكانَ لِزازَ الزَمَنِ المُمحِلِ
٤٦
للجارِ وَالضَيفِ وَباغي النَدىحينَ يُباري خُلُقي أَخيَلي
٤٧
أَروَعُ وَشواشٌ قَليل الخَناصُلبٌ مُشاشي صَنَعٌ مِقوَلي
٤٨
يونِسُ مَعروفي نَزيلي وَقَدأُخرِجُ ضَبَّ الخَصِمِ الأَجدَلِ
٤٩
في الجِدِّ إِذ جَدَّ شياحي وَإِذأَصواتُ يومِ الجَمعِ لَم تَصحلِ
٥٠
إِن يَصدِفِ الأَترابُ عَنّي فَقَدأَخدَع مثلَ الرشأِ الأَكحَلِ
٥١
كدُرَّةِ الغايصِ تُهدى إِلىذي نَطَفٍ في غُرفَةِ المجدَلِ
٥٢
جاءَ بها آدَمُ صُلبٌ أَحَصصُ الرأسِ فيهِ الشَيبُ لَم يَشمَلِ
٥٣
لَمّا أَنتَضاها موقِنٌ أَنَّهُإِن يَبلُغِ السوقَ بها يَجذَلِ
٥٤
شَيَّعَ في قَرواءَ مَدهونَةٍذاتِ قِلاعٍ صُعُداً تَغتَلي
٥٥
تَختَصِمُ اللُجَّةُ في العَوطَبِذي التيارِ وَالجَلجَلِ
٥٦
بَشَّرَ أَصحاباً له أَنَّهاتَجبُرُ فَقرَ البائِسِ الأَرمَلِ
٥٧
قالَت وَقَد كُنّا عَلى مَوعِدٍوَيلَكَ إِن يُدرَ بنا نُقتَلِ
٥٨
أَخشى عَلَيكَ اليَومَ من مصعَةٍخَدباءَ من ذي هَبَّةٍ مِقصَلِ
٥٩
بكَفِّ غَيرانَ نَهيكٍ من القَومِ كَصَدرِ السَيفِ لَم يَنكُلِ
٦٠
عندَكِ شَعبٌ من فؤادِ امرىءٍما بِهِ عنكِ اليَومَ من مَزحَلِ
٦١
إِن تَبذُلي الوُدَّ فَتَشفي بهِالقَلبَ وَإِن خِفتِ فَلا تَفعَلي
٦٢
لشائنيك الوَيلُ إِن تَبذُليأَغتَل وَشَرُّ لكِ أَن تَبذُلي
٦٣
يُصبحُ جَذماناً عَلى آلةٍيَعرِفُها الآخِرُ للأَوَّلِ
٦٤
تَعاقَبُ الأَسرى وَدَورُ الرَحىوَتالِفٌ إِن هُوَ لَم يَغفلِ
٦٥
أَو لَم يُفِد أَعقابُكم قُضيَةًمِثلَ وَحيِّ الصَخرِ لَم تَخمُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأعمى العاملي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة