١
وأبذل في الحوادث صلب ماليلجاري والمحالف إن دعيت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بالأحوص لضيق في عينه، وهو شاعر أموي من سكان المدينة، هجّاء صافي الديباجة، عاصر جريرًا والفرزدق وعدّه حماد الراوية في مقدمة شعراء النسيب في زمانه. وفد على الوليد بن عبد الملك بدمشق فأكرمه، ثم ما لبث أن غضب عليه فنفاه إلى جزيرة دهلك بعد أن جلده، فبقي فيها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، حتى أطلقه يزيد بن عبد الملك، فعاد إلى دمشق وأمضى فيها بقية حياته إلى أن توفي سنة 105 هـ.