الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلم الطلل المحيل الدائروسل المنازل هل بها من خابر
٢
هل بالديار لسائل من عامربعد الأنيس وبعد هضب السامر
٣
أقوت وغيَّر رسمها من بعدههوج الرياح وكل جون ماطر
٤
بذوات أجور فالعزيف فمنعقفهضاب غلفة فالعذيب فبادر
٥
ايام سلمى تستبيك بواضحكالاقحوان وطرف عين فاتر
٦
دع عنك ذا واذكر اياداً انهاعثرت وما كانت بأول عاثر
٧
ضلت اياد وما يرد ضلالهاداعي الرشاد وما لها من زاجر
٨
ايها اياد فقد جريت لغايتيخزياً عليك وبات ذل حاضر
٩
يا ابن المراغه حُرت في دويةكيما تنال اذا عددت مآثري
١٠
مَن ذا تَعد إلى جذيمة فيكموالى هناءه فرع عزّ قاهر
١١
والى سُليمة والعفاة وغامدمَوجُ يقمص بالمشيح الماهر
١٢
مني فراهيد الذين ملوكهمعموا وزادوا فوق فخر الفاخر
١٣
وبنو حُمام في ارومة ملكهمبذخوا وهم صوب الربيع الماطر
١٤
والحي شبك حال دون حماهمحلق الحديد وكل اجرد ضامر
١٥
والحي مَعن حَزر كل مطردورثوا المكارم كبراً عن كابر
١٦
رهط ابن عمرو ساد لا متكلفاًأهل العمود وساد أهل الحاضر
١٧
اني من السلف المقصر دونهشرف الانام وبذخ كل منافر
١٨
القاهرين لمن أرادوا قهرهفي السالفات وفي الزمان الغابر
١٩
والمانعين من العدو حريمهموالقابضين يد الحمام الجائر
٢٠
حبر الكسير اذا يحن اليهموغنى العديم وامن كل محاذر
٢١
فلي الرياح عليك ان جاريتنيوذرى الجبال وكل بحر زاخر
٢٢
والشمس والقمر المنير اذا بداليل التمام وكل نجم زاهر
٢٣
ايام قومك لا تحل بيوتهمالا بعقد في حبال مجاور
٢٤
لا يغدرون ولا يجاور فيهموهم لعمرك اكلة للغادر
٢٥
غضوا اياد فان فيكم سيرةشرَّ اللئام ونظرة المتصاغر
٢٦
اني من القوم الذين قرومهمشهدوا جنوب ويوم صدمة عامر
٢٧
قرم اغر كالهجان اذا بدالقراع زحف كالعقاب الكاسر
٢٨
فاصاب جمع بني محارب كلهموانصاع كالقمر المنير الباهر
٢٩
ضرب السرادق حين ليس سرادقوالناس اهل قنابل وعساكر
٣٠
اجعلت من منع الاراك وعافهوالبان يعجب كل نظرة ناظر
٣١
وحوى البلاد سهولها وحزونهااهل العراق ونجدها والغابر
٣٢
بالمعلمين وبالقنابل والقناوالسابغات وكل ابيض باتر
٣٣
يوماً كمن ترك القراح وعزهخمر القطيف مع الذليل الكافر
٣٤
من لا يزال مع الهوان مُطَبَّباًفي البحر اهل حظائر وقراقر
٣٥
هيهات ما جعل الذنابي تالياًكالأنف أو جعل الذرى كالحافر
٣٦
فأجلب عليَّ بكلِّ رقية عقربٍوزبانها وبكلِّ عقدة ساحر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن معدان الأشقري

فارس وشاعر وخطيب من الأزد، عُرف بمكانته في حروب المهلب بن أبي صفرة ضد الأزارقة، حتى كان رفيقه في جميع معاركه. جمع بين الشعر والفروسية والخطابة، وعدّه الفرزدق أحد شعراء الإسلام الأربعة إلى جانب نفسه وجرير والأخطل. أوفده المهلب إلى الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أوفده الحجاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، وأُعجب الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بشعره في مدح المهلب.

قصائد أخرى لـكعب بن معدان الأشقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة