الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وذكرت آلاء المهلب بعدماضاقت عليّ عريضة الأقطار
٢
أمسى الذي يرجى لكل عظيمةفي القبر بين مجامع الأنهار
٣
دفن الندى والحزم في سربالهفي عود لا قصف ولا خوّار
٤
لا زالَ يسقي قبره وبلادهدرر السحاب بواكِر وسواري
٥
ذاك المهلب خير من وطيء الحصىنفساً وأوفاه بذمّة جار
٦
كم من عدوّ قد أباح بلادهفسما إليه بجحفلٍ جرّار
٧
والخيل تضبح بالكماة عوابساًيحملن كل مدجّجٍ مغوار
٨
تلج الظهور طوى الطراد بطونهافي كل يوم طليعةٍ ومغار
٩
يخرجن من بعد الفجاج عليهمبالدارعين طوامح الأبصار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن معدان الأشقري

فارس وشاعر وخطيب من الأزد، عُرف بمكانته في حروب المهلب بن أبي صفرة ضد الأزارقة، حتى كان رفيقه في جميع معاركه. جمع بين الشعر والفروسية والخطابة، وعدّه الفرزدق أحد شعراء الإسلام الأربعة إلى جانب نفسه وجرير والأخطل. أوفده المهلب إلى الحجاج بن يوسف الثقفي، ثم أوفده الحجاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان، وأُعجب الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بشعره في مدح المهلب.

قصائد أخرى لـكعب بن معدان الأشقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة