١
وذكرت آلاء المهلب بعدماضاقت عليّ عريضة الأقطار
٢
أمسى الذي يرجى لكل عظيمةفي القبر بين مجامع الأنهار
٣
دفن الندى والحزم في سربالهفي عود لا قصف ولا خوّار
٤
لا زالَ يسقي قبره وبلادهدرر السحاب بواكِر وسواري
٥
ذاك المهلب خير من وطيء الحصىنفساً وأوفاه بذمّة جار
٦
كم من عدوّ قد أباح بلادهفسما إليه بجحفلٍ جرّار
٧
والخيل تضبح بالكماة عوابساًيحملن كل مدجّجٍ مغوار
٨
تلج الظهور طوى الطراد بطونهافي كل يوم طليعةٍ ومغار
٩
يخرجن من بعد الفجاج عليهمبالدارعين طوامح الأبصار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.