١
إن ابن يوسف غَرّهُ من غزوكمخفض المقام بجانب الأمصار
٢
لو شاهد الصَّفَّين حيث تلاقياضاقت عليه رحيبة الاقطار
٣
من أرض سابور الجنود وخيلنامثل القداح بَريتها بِشفار
٤
من كل خنذيذٍ يرى بلبانهوقع الظُّباة مع القنا الخطار
٥
لرأى معاودة الرِّباع غنيمةًأزمان كان محالف الاقتار
٦
فدع الحروب لشيبها وشبابهاوعليك كلَّ غريرةٍ معطار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.